الاثنين، 3 أغسطس 2020
الجمعة، 31 يوليو 2020
مجلة موسيقى الشعر العربى....إبنة الشام ....بقلم الشاعرة / راندا كيلانى
قصيدة بعنوان
( …..إبنة الشام…..)
_______________________
ياخافقي ألم تكتفي
تنهيدا وآلام ....
قرحت أجفاني
من شلال دائم لدموع
باغتها غدر الزمان .……
وهي تلاحقني عبر مسار
الحزن
تعبره إلى كل مكان .…..
تهاجمني
نبال ورماح الأسى ....
غافلتني وتواطئت ....
على قلبي ....
فادمعت عيني ..
من نزف الوتين ..
وفقدان الشطآن
حتى ناح الصبر مني ……
يستغيث الرحمة
من الأحزان
جعلت صرخات بوحي
تملئ أرجاء الكون .…
لوعة وحرمان
ولم أزل ..
أنادي بصوت الكبرياء …..
لن أطفئ ..
سراج نوري ..
ليبقى عنواني ..
إبنة الشام…..
_______________________
بقلمي غيداء الشام
راندا كيلاني
18/6 يونيو
2020 سوريا
( …..إبنة الشام…..)
_______________________
ياخافقي ألم تكتفي
تنهيدا وآلام ....
قرحت أجفاني
من شلال دائم لدموع
باغتها غدر الزمان .……
وهي تلاحقني عبر مسار
الحزن
تعبره إلى كل مكان .…..
تهاجمني
نبال ورماح الأسى ....
غافلتني وتواطئت ....
على قلبي ....
فادمعت عيني ..
من نزف الوتين ..
وفقدان الشطآن
حتى ناح الصبر مني ……
يستغيث الرحمة
من الأحزان
جعلت صرخات بوحي
تملئ أرجاء الكون .…
لوعة وحرمان
ولم أزل ..
أنادي بصوت الكبرياء …..
لن أطفئ ..
سراج نوري ..
ليبقى عنواني ..
إبنة الشام…..
_______________________
بقلمي غيداء الشام
راندا كيلاني
18/6 يونيو
2020 سوريا
الثلاثاء، 26 مايو 2020
الشاعر الأديب محمد شاكر المدهون يكتب قصيدة المسخ المحررة عذاب علواني
المسخ
هل مسخت الأهرامات
فكانت حجارة من سجيل
ترمى بواد غير ذي زرع
عند أطراف حظائر الدهشة
وأبراج المرتزقة عند حواف الغابات
أين النيل إذن ليطفيء ما تبقى
من هذا السياج المحاصر دوما
قبلة العشاق وأين خطابات الساسة
التي عفنت في أكوام قرارات التمزق
الفقر لا يبني كروم للعشاق
وهذا الخمر المنساب عند ضفاف دجلة
والعاصي يمزق قوائم الإنتساب
هل عادت بابل كافرة
تحاصر غير المرتدين
وهذه طرابلس الأشواق
كان هناك نبي جاء متأخرا
ينبيء أننا في ساحات المذبح خراف
عند تساقط أشجار سبأ
وموت ضفاف الأنهار
سيكون هناك حلم آخر
يفتت تلك العظام النخرة
لا جديد قادم
غير تلك الخيام التي تتسع
تكبر يوما بعد يوم
وفود حاتم قادمة إلى ذاك العرس المسخ
وقناديل ذاك البيت تظلم من حول عرشه
يسبحون بحمد الطاعون
الغائب جاء يتأرجح
وقابوس عاد بعد سكرات الموت
يتغنى بمجد قادم
يوسع ساحات أحلام الغيبوبة
وهنا الإنتقام
-------------------------
شاكر محمد المدهون
هل مسخت الأهرامات
فكانت حجارة من سجيل
ترمى بواد غير ذي زرع
عند أطراف حظائر الدهشة
وأبراج المرتزقة عند حواف الغابات
أين النيل إذن ليطفيء ما تبقى
من هذا السياج المحاصر دوما
قبلة العشاق وأين خطابات الساسة
التي عفنت في أكوام قرارات التمزق
الفقر لا يبني كروم للعشاق
وهذا الخمر المنساب عند ضفاف دجلة
والعاصي يمزق قوائم الإنتساب
هل عادت بابل كافرة
تحاصر غير المرتدين
وهذه طرابلس الأشواق
كان هناك نبي جاء متأخرا
ينبيء أننا في ساحات المذبح خراف
عند تساقط أشجار سبأ
وموت ضفاف الأنهار
سيكون هناك حلم آخر
يفتت تلك العظام النخرة
لا جديد قادم
غير تلك الخيام التي تتسع
تكبر يوما بعد يوم
وفود حاتم قادمة إلى ذاك العرس المسخ
وقناديل ذاك البيت تظلم من حول عرشه
يسبحون بحمد الطاعون
الغائب جاء يتأرجح
وقابوس عاد بعد سكرات الموت
يتغنى بمجد قادم
يوسع ساحات أحلام الغيبوبة
وهنا الإنتقام
-------------------------
شاكر محمد المدهون
الجمعة، 21 فبراير 2020
الأديب الشاعر محمد الدبلي الفاطمي يكتب لنا قصيدة طوق الغرام تحياتي
طوقُ الغرام
أُقاسِمُكَ المَحبَّةَ والوِدادا***ومِنْ فِقْهي أُبادِلُكَ الرَّشـــــــــــــــادا
حَبيبٌ لَوْ كَشَفْتَ الغَيْبَ عَنْهُ***وَجَدْتَ هواكَ قَدْ مــلأَ الفُـــــؤادا
تُشاطِرُني مَوَدَّتُكِ الأماني***كَاَنَّ الحُبَّ أَلْهَمَها السَّـــــــــــــدادا
أرادَ بِنا الوُجودُ بِناءَ حُبٍّ***ولا بُدٌّ لـــــنا مـــــــــــــــــمّا أرادا
وَعِشْقُكَ بالمَوَدَّةِ نالَ مِنّي***فَعَلَّـــــــــمني المَحَبَّةَ والــــــــوِدادا
////
أَتَيْتُكِ سائِلاً دِفءَ الحنانِ***لأَنْعمَ بِالسَّكينَةِ والأمــــــــــــــــــانِ
بَعَثْتُ إِلَيْكِ مِنْ لُغَتي رَسولاً***على مَتْنِ الرّفيعِ مِنَ البَـــــــــيانِ
وَكُنْتُ بِما عَشِقْتُهُ مِثْلَ طَيْرٍ***أُغَرّدُ راكِباً فَوْقَ البَـــــــــــــــنانِ
أُشَقْشِقُ تارَةً وأنوحُ طَوْراً***وَقَدْ رَحلَ المكانُ عنِ الزّمــــــــانِ
وَفي اللّيْلِ البَهيمُ رَأَيْتُ نَجْما***بَعيداً في الزّمان عن المـــــــكان
////
هَدَيْتُك في الهوى طَوْقَ الغرامِ***على طَبَقِ المَــــــــوَدَّةِ والوِئامِ
ومنْ عِطْرِ البَنَفْسَجِ فاحَ نَفْحٌ***من الحبِّ المُرَصَّعِ بِالـــــــــغَرامِ
وَتَحْتَ عباءَةِ القَمَرِ الْتَحَمْنا***يُحيطُ بنا الكَثيفُ مــــــــــنَ الظَّلامِ
وكانَ حَديثُنا شوقاً وَعِشْقاً***وَهَمْساً قدْ تَطَــــــــــــــــرّز بالكَلامِ
وفي بَحْرِ المَوَدَّةِ قَدْ سَبَحْنا***على نَغَمٍ تَعَـــــــــــــــــطّرَ يالسّلامِ
////
أَرَدْتُكِ أنْ تُجيبي عنْ سُؤالي***لِماذا طالَني وَجَعُ اللّـــــــــــيالي؟
رَماني الهَجْرُ بِالأشْواقِ حَتّى***تَمَرَّدَتِ المَشاعِرُ في خـــــــيالي
أَمُرُّ بِجانِبِ الماضي فأَبْكي***وَدَمْعُ الهَجْرِ أَبْلَغُ في المِــــــــــثالِ
أراحَ القَلْبَ أَنّي منْ حُروفي***أُداوي هِــجْرتي لأُريــــــــحَ بالي
نَصيبي من شبابي في حياتي***قَصَيْتُهُ مُكْرَهاً في عُقْــــــرِ حالي
////
وَجَدْتُ الدّفْءَ في حُضْنِ الكِتابِ***وَمِنَ صَفَحاتِهِ انْطَلقَ انْسِيابي
هَداني بِالحُروفِ إلى ارْتِقاءٍ***تَرَبَّعَ فَوْقَ ناطِحَةِ السَّـــــــــــحابِ
تَفَرّدَ في مَحَبَّتِهِ صَفاءً***فَسُمّيَ بالصَّدوقِ مِنَ الصِّحــــــــــــــابِ
بِفَضْلِهِ أحْرُفي وَجَدْتْ سَبيلاً***يَقودُ إلى البِناءِ على الصّــــــوابِ
وَحُبُّكَ للْمُطالَعَةِ اهْتِــــــــــداءٌ***وَوَعْدٌ بالصَّداقَةِ للكِــــــــــــــتابِ
////
بَناتُ الفِكْرِ زادَتْ منْ غَرامي***فَضاعَفَتِ المَساعيَ باهْتِمامـــــي
أحَبَّتْني على الإخْلاصِ حُبّاً***تَجَسَّدَ في الرَّفيـــــــــــــعِ منَ الوِئامِ
أُغازِلُها فَتُبْدِعُ في هواها***وَتَسْــــــــــــــــــــــمَحُ لي بِتَنْحِيِةِ اللّثامِ
وما لُغَتي سوى أصْلي وفَصْلي***وُمُلْهِمَتي بِما يَحْلو كلامـــــــــي
سَأَبْقى حامِلاً عَلَمَ التّحدّي***وَفي خَطْوي أَســـــــــــــيرُ إلى الأمامِ
محمد الفاطمي الدبلي
أُقاسِمُكَ المَحبَّةَ والوِدادا***ومِنْ فِقْهي أُبادِلُكَ الرَّشـــــــــــــــادا
حَبيبٌ لَوْ كَشَفْتَ الغَيْبَ عَنْهُ***وَجَدْتَ هواكَ قَدْ مــلأَ الفُـــــؤادا
تُشاطِرُني مَوَدَّتُكِ الأماني***كَاَنَّ الحُبَّ أَلْهَمَها السَّـــــــــــــدادا
أرادَ بِنا الوُجودُ بِناءَ حُبٍّ***ولا بُدٌّ لـــــنا مـــــــــــــــــمّا أرادا
وَعِشْقُكَ بالمَوَدَّةِ نالَ مِنّي***فَعَلَّـــــــــمني المَحَبَّةَ والــــــــوِدادا
////
أَتَيْتُكِ سائِلاً دِفءَ الحنانِ***لأَنْعمَ بِالسَّكينَةِ والأمــــــــــــــــــانِ
بَعَثْتُ إِلَيْكِ مِنْ لُغَتي رَسولاً***على مَتْنِ الرّفيعِ مِنَ البَـــــــــيانِ
وَكُنْتُ بِما عَشِقْتُهُ مِثْلَ طَيْرٍ***أُغَرّدُ راكِباً فَوْقَ البَـــــــــــــــنانِ
أُشَقْشِقُ تارَةً وأنوحُ طَوْراً***وَقَدْ رَحلَ المكانُ عنِ الزّمــــــــانِ
وَفي اللّيْلِ البَهيمُ رَأَيْتُ نَجْما***بَعيداً في الزّمان عن المـــــــكان
////
هَدَيْتُك في الهوى طَوْقَ الغرامِ***على طَبَقِ المَــــــــوَدَّةِ والوِئامِ
ومنْ عِطْرِ البَنَفْسَجِ فاحَ نَفْحٌ***من الحبِّ المُرَصَّعِ بِالـــــــــغَرامِ
وَتَحْتَ عباءَةِ القَمَرِ الْتَحَمْنا***يُحيطُ بنا الكَثيفُ مــــــــــنَ الظَّلامِ
وكانَ حَديثُنا شوقاً وَعِشْقاً***وَهَمْساً قدْ تَطَــــــــــــــــرّز بالكَلامِ
وفي بَحْرِ المَوَدَّةِ قَدْ سَبَحْنا***على نَغَمٍ تَعَـــــــــــــــــطّرَ يالسّلامِ
////
أَرَدْتُكِ أنْ تُجيبي عنْ سُؤالي***لِماذا طالَني وَجَعُ اللّـــــــــــيالي؟
رَماني الهَجْرُ بِالأشْواقِ حَتّى***تَمَرَّدَتِ المَشاعِرُ في خـــــــيالي
أَمُرُّ بِجانِبِ الماضي فأَبْكي***وَدَمْعُ الهَجْرِ أَبْلَغُ في المِــــــــــثالِ
أراحَ القَلْبَ أَنّي منْ حُروفي***أُداوي هِــجْرتي لأُريــــــــحَ بالي
نَصيبي من شبابي في حياتي***قَصَيْتُهُ مُكْرَهاً في عُقْــــــرِ حالي
////
وَجَدْتُ الدّفْءَ في حُضْنِ الكِتابِ***وَمِنَ صَفَحاتِهِ انْطَلقَ انْسِيابي
هَداني بِالحُروفِ إلى ارْتِقاءٍ***تَرَبَّعَ فَوْقَ ناطِحَةِ السَّـــــــــــحابِ
تَفَرّدَ في مَحَبَّتِهِ صَفاءً***فَسُمّيَ بالصَّدوقِ مِنَ الصِّحــــــــــــــابِ
بِفَضْلِهِ أحْرُفي وَجَدْتْ سَبيلاً***يَقودُ إلى البِناءِ على الصّــــــوابِ
وَحُبُّكَ للْمُطالَعَةِ اهْتِــــــــــداءٌ***وَوَعْدٌ بالصَّداقَةِ للكِــــــــــــــتابِ
////
بَناتُ الفِكْرِ زادَتْ منْ غَرامي***فَضاعَفَتِ المَساعيَ باهْتِمامـــــي
أحَبَّتْني على الإخْلاصِ حُبّاً***تَجَسَّدَ في الرَّفيـــــــــــــعِ منَ الوِئامِ
أُغازِلُها فَتُبْدِعُ في هواها***وَتَسْــــــــــــــــــــــمَحُ لي بِتَنْحِيِةِ اللّثامِ
وما لُغَتي سوى أصْلي وفَصْلي***وُمُلْهِمَتي بِما يَحْلو كلامـــــــــي
سَأَبْقى حامِلاً عَلَمَ التّحدّي***وَفي خَطْوي أَســـــــــــــيرُ إلى الأمامِ
محمد الفاطمي الدبلي
الخميس، 15 أغسطس 2019
الشاعرة المبدعة نهى عمر تكتب قصيدة بعنوان… مالعيد / المحررة راندا كيلاني
................ ما العيدُ ؟؟.................
ما العيدُ في وطنٍٍ سَليبٍ يُخنَقُ
القدسُ فيه أسيرةٌ تَتَحَرّقُ
ليبيا تُكابِدُ فتنةً محبوكةً
وكذا الشآم بِجرحِها تَغرَورِقُ
المغربُ العربيُ يُسبى طيبَهُ
ويَبوحُ بالاحزانِ فينا المَشرِقُ
تِلكَ البلادُ على الخليجِ تَجمَّعت
النفطُ يقتلُ ما يَشاءُ ويَحرِقُ
صُهيونُ تجمعُ أمرَها في حزمَةٍ
والعُربُ في سُبُلِ الخِلافِ تَفرّقوا
موتٌ يُحاصِرُهم وليسَ بِنَخوَةٍ
ناموا بِكهفِ الذلّ ثُمّ تَوَثَّقوا
أنّ العَمى يَرِثُ العَمى وَيَزيدُ مِن
طَمَعِ الغَريبِ، مَهازِلٌ تَتَلاحَقُ
نُهـــى عُمَـــر
ما العيدُ في وطنٍٍ سَليبٍ يُخنَقُ
القدسُ فيه أسيرةٌ تَتَحَرّقُ
ليبيا تُكابِدُ فتنةً محبوكةً
وكذا الشآم بِجرحِها تَغرَورِقُ
المغربُ العربيُ يُسبى طيبَهُ
ويَبوحُ بالاحزانِ فينا المَشرِقُ
تِلكَ البلادُ على الخليجِ تَجمَّعت
النفطُ يقتلُ ما يَشاءُ ويَحرِقُ
صُهيونُ تجمعُ أمرَها في حزمَةٍ
والعُربُ في سُبُلِ الخِلافِ تَفرّقوا
موتٌ يُحاصِرُهم وليسَ بِنَخوَةٍ
ناموا بِكهفِ الذلّ ثُمّ تَوَثَّقوا
أنّ العَمى يَرِثُ العَمى وَيَزيدُ مِن
طَمَعِ الغَريبِ، مَهازِلٌ تَتَلاحَقُ
نُهـــى عُمَـــر
الشاعرة المبدعة الاديبة نهى عمر / تكتب قصيدة مالعيد / المحررة راندا كيلاني
................ ما العيدُ ؟؟.................
ما العيدُ في وطنٍٍ سَليبٍ يُخنَقُ
القدسُ فيه أسيرةٌ تَتَحَرّقُ
ليبيا تُكابِدُ فتنةً محبوكةً
وكذا الشآم بِجرحِها تَغرَورِقُ
المغربُ العربيُ يُسبى طيبَهُ
ويَبوحُ بالاحزانِ فينا المَشرِقُ
تِلكَ البلادُ على الخليجِ تَجمَّعت
النفطُ يقتلُ ما يَشاءُ ويَحرِقُ
صُهيونُ تجمعُ أمرَها في حزمَةٍ
والعُربُ في سُبُلِ الخِلافِ تَفرّقوا
موتٌ يُحاصِرُهم وليسَ بِنَخوَةٍ
ناموا بِكهفِ الذلّ ثُمّ تَوَثَّقوا
أنّ العَمى يَرِثُ العَمى وَيَزيدُ مِن
طَمَعِ الغَريبِ، مَهازِلٌ تَتَلاحَقُ
نُهـــى عُمَـــر
ما العيدُ في وطنٍٍ سَليبٍ يُخنَقُ
القدسُ فيه أسيرةٌ تَتَحَرّقُ
ليبيا تُكابِدُ فتنةً محبوكةً
وكذا الشآم بِجرحِها تَغرَورِقُ
المغربُ العربيُ يُسبى طيبَهُ
ويَبوحُ بالاحزانِ فينا المَشرِقُ
تِلكَ البلادُ على الخليجِ تَجمَّعت
النفطُ يقتلُ ما يَشاءُ ويَحرِقُ
صُهيونُ تجمعُ أمرَها في حزمَةٍ
والعُربُ في سُبُلِ الخِلافِ تَفرّقوا
موتٌ يُحاصِرُهم وليسَ بِنَخوَةٍ
ناموا بِكهفِ الذلّ ثُمّ تَوَثَّقوا
أنّ العَمى يَرِثُ العَمى وَيَزيدُ مِن
طَمَعِ الغَريبِ، مَهازِلٌ تَتَلاحَقُ
نُهـــى عُمَـــر
مجلة. شعراء موسيقى الشعر العربي… الشاعرة راندا كيلانى قصيدة بعنوان… حسبي من الشوق / تحياتي🌹
----------قصيدة بعنوان ----------
[[حَسْبي من الشّوق ]]
----------------------------------
حَسْبي من الشّوق رسول بيننا
و إن بدا بحُسْنِ الكلام و كُلّه خُطَبُ
قد كنتُ أحسبُ للعشق فرحتي
أهفو لقلب رانه الهوى و الطرب
فيا نار الهوى ما لقلبك مُلتَهِب
و نار المُحِب في الوُجد ما لَهُ لَهَب
أبحرتُ في بحر فتاهَتْ سُـفُـنـي
و أدركتُ أن في عينيه مَوج يضطربُ
و إني سائلة له أين الهوى و أين أنا؟
أم كانت كلمات مَنْ في ثَغْرِهِم الذهب
يا مَن أشعلت بالأشواق مَن طَربت لَهمُ
و سافرت في دَرب الهوى و الطرب
أهكذا يكون الحُب في ربْعِكُم
أم زلّـة لِسان خانته سَكْرَة اللّعِب
يا عاشقا ما رأيتُ من عشقكم إلا
شغَفٌ و هَوى قلبك الملتهب
قل لي ماذا جرى لقلبك الظمأُ
سألتُ الفلاة و أصْلُكُم خَيْر النسب
قـدْ كُنْت للقلب أيـقـونـة الحُب
و مَشْعَلُ الشّعْر و أنت السبب
فما للـوْمي لك و إن بدا بمنتقد
و لكن حُرقَة الشّوق لقلب لَـهـب
فما قيمة الحُب إن لَم يَصُنك عشقا
أم صَدى القَلْب طَغَى علَيْه الكذب
إني امرأة من قوم فيهم أصالة وشَهْمٌ استـغنت بفضائلها
جلّت عن مدحِها الكُتّابُ و النُّـخَـبُ
---------------------------------
بقلمي غيداء الشام
رانـدا كـيـلانــي
تم. النشر 15/8 اغسطس آب
لعام 2019
[[حَسْبي من الشّوق ]]
----------------------------------
حَسْبي من الشّوق رسول بيننا
و إن بدا بحُسْنِ الكلام و كُلّه خُطَبُ
قد كنتُ أحسبُ للعشق فرحتي
أهفو لقلب رانه الهوى و الطرب
فيا نار الهوى ما لقلبك مُلتَهِب
و نار المُحِب في الوُجد ما لَهُ لَهَب
أبحرتُ في بحر فتاهَتْ سُـفُـنـي
و أدركتُ أن في عينيه مَوج يضطربُ
و إني سائلة له أين الهوى و أين أنا؟
أم كانت كلمات مَنْ في ثَغْرِهِم الذهب
يا مَن أشعلت بالأشواق مَن طَربت لَهمُ
و سافرت في دَرب الهوى و الطرب
أهكذا يكون الحُب في ربْعِكُم
أم زلّـة لِسان خانته سَكْرَة اللّعِب
يا عاشقا ما رأيتُ من عشقكم إلا
شغَفٌ و هَوى قلبك الملتهب
قل لي ماذا جرى لقلبك الظمأُ
سألتُ الفلاة و أصْلُكُم خَيْر النسب
قـدْ كُنْت للقلب أيـقـونـة الحُب
و مَشْعَلُ الشّعْر و أنت السبب
فما للـوْمي لك و إن بدا بمنتقد
و لكن حُرقَة الشّوق لقلب لَـهـب
فما قيمة الحُب إن لَم يَصُنك عشقا
أم صَدى القَلْب طَغَى علَيْه الكذب
إني امرأة من قوم فيهم أصالة وشَهْمٌ استـغنت بفضائلها
جلّت عن مدحِها الكُتّابُ و النُّـخَـبُ
---------------------------------
بقلمي غيداء الشام
رانـدا كـيـلانــي
تم. النشر 15/8 اغسطس آب
لعام 2019
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




