الجمعة، 2 مارس 2018

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الاديبة الكبيرة ---فريال حقي / عن ذهبنا نبحث ---المحررة روشان رينيه-- تحياتي


ذهبنا نبحث عن حدود لوطن في زمن الردة. و المحن حين ضاعت الثقة وفقدنا الأمان. و ذهبت كرامة الأنسان. وانقطع رابط الحياة. وأضحت حياتنا شعلة من البؤس. لا أحد يفهم ألمنا لقد فرشوا طريقنا بالأشواك و قذفوا الصبايا بالقنابل. و رفسوا جبين الوليد الوضاء. و حبسوا أنفاسه. قطعوا السبيل و جرفوا المدائن و الكنائس. وسرقوا النضارة. و الجفون و موج البحر ينقش احتراق الوجع. و ينقل ايحاءات قساوة الصخور. و الذئب القابع تحت شمس الحرائر لا يحاور بعد أن أستجاروا بجائر. و قاتل بشهوة الغاب. و الأزهار أمتشقت الصبر. و التا ريخ أنتفض قرب صفصافة. و رسم حدود الوطن. بالنار. ياأله الحياة على بابك طفل يشهق جسده يدحرجه الغثيان. فهو فيض المزار والخيمة اللاجئة. و الريح العارية في المضارب. أيها الثائر. أيقظ الورد و انطلق سوريا ضاع منها فحل الدجى سليل الأمويين. قريبا ستساقط علينا. أحلاما. أستودعناها الى السماء. نسيناها وما نساها الله أيها الثائر الحر. لست وحدك. خذ معك نبض القلوب. والشرايين و الأحلام. لتخفف من تدفق الأحزان. ولتوقف بريق الرحيل. من شريان الوجود. لا تخف من الظلال فأنها تعني. أن هناك ضوءا يسطع في مكان قريب و أننا على الدرب نضيع في أمل اللقاء الأديبة فريال حقي

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الشاعر الكبير طارق بن عطية.. قصيدة ماذا لديك ..المحررة روشان رينيه-- تحياتي


ماذا لديك بعد أن غمضت عيونك عن حقيقة تحتويني ماذا لديك بعد أن سكنت دموعك عن آمال تذدريني ماذا لديك...أصغي إليك فأخبريني. ماذا لديك من بعد أن سكن الفؤاد ولم يعين ماذا لديك من بعد إعلان الحداد وعن يقين ماذا لديك...أمدد يديك عل ذكرى الماضي تحيا........... وتذكريني. بقلمي...طارق عطية

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الشاعر الكبير علاء نعيم الغول ..قصيدة ملائكة من ورق… المحررة روشان رينيه تحياتي


ملائكةٌ من ورقْ شعر: علاء نعيم الغول في شعرِها سقطتْ ملائكةٌ وعذبَها التجاهلُ وانقطاعُ النورِ والمددِ الالهيِّ انتظرتُكِ خارجَ الوقتِ القليلِ وفي مدارٍ يكتفي بنُجَيْمةٍ وغيومها ونجوتُ من عينيكِ مراتٍ كأني كائنٌ جسدي هواءٌ أو ندىً ووريقةٌ طارتْ بعيداً خلفَ ظلِّ البيتِ هل هذي المدينةُ تعرفُ الأصواتَ تذكرُ مَنْ يمرُّ بها وتنسى من يعانقُ ليلَها ويفرُّ من أبوابها فجراً لهذا كلما قارنتُ بينَ الموتِ والأحلامِ أدركُ أنَّ لوزَ الصيفِ يعرفُ مجرياتِ القلبِ يبدأُ في التخلصِ من شرورِ الحرِّ من نبشِ الظنونِ وزرقةٍ للبحرِ يا هذا المدى قسِّمْ سمائي ألفَ مركبةٍ وسرواتٍ على جنبِ الطريقِ ولا تقلْ إني أخافُ النومَ تحتَ السورِ وحدي في ليالي البردِ كانت أغنياتي جِدَّ واضحةٍ ويعلو شدوها وتَشي بروحِي وهي تعبرُ من ثقوبِ الشمعِ في شهدِ الأماني والحكاياتِ التي لا ترتقي للذكرياتِ أنا بطيءٌ في التهربِ من بياضِ الملحِ في رملِ الطريقِ وليس في البحرِ الكثيرُ من الخياراتِ المهمةِ دائماً سيكونُ للموجِ التصدي للذينَ يهاجرونَ بدونِ أوسمةٍ ويغرقُ نصفُهم في عتمةِ التاريخِ في هذا النفاقِ المستبدِّ وليستِ الدنيا سوى عبثٍ ومعنىً فاشلٍ لمعادلاتِ الوهم بين الراحلين ومن سيبقى كي يزوِّرَ ما رأى هذي الحياةُ نهايةٌ لبدايةٍ وترنحُ الأفكارِ في رأسٍ حوى أصداءَ نفسٍ لا تخافُ الحبَّ بل تخشى الضميرَ كأنه وحشٌ صغيرٌ لا يراعي أننا نقعُ الضحيةَ للخداعِ أمامَ أعيننا لهذا لن أكفَّ عن الهوى والنيلِ من شغفي بها والنارُ ليستْ لي فإني لستُ شيئاً يقبلُ التفكيكَ لستُ بجائعٍ فقطِ الذي أبغيهِ خبزاً ساخناً مع جبنةٍ روميَّةٍ شاياً يسرِّعُ في الشعورِ بأنني أستقبلُ اليومَ البسيطَ بصورةٍ عفويةٍ والحبُّ أنتِ وحينَ يغمرُني الحنينُ أعيدُ فهمَ العطرِ وهو ينامُ في مسماتِكِ العطشى لدفءٍ من جنونِ الليلِ من همسِ الوسائدِ وهي تفجعُ شعرَكِ المسدولَ بالأرقِ المبللِ من بياضِكِ واحمرارِ العشقِ في شفتيكِ في فوضى تطالُكِ باشتهاءٍ لا يمَلُّ البحثَ عن طعمٍ شهيٍّ ناضجٍ في كلِّ شيءٍ يشغَلُكْ. الخميس ١/٣/٢٠١٨ توقعات محايدة

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الشاعر الكبير سيد صادق… المحررة روشان رينيه تحياتي


تاخد كام وتيجي مكاني ..؟! انا مش اناني .. انا عايزك بس مره تحس ازاي بعاني .. وازاي ف عز البرد واقف لحد ما احمرت وداني انا سبت ابني المريض .. و رحت بعيد وده كله ليه لجل ما ابنك كل عيد الأمان يحس بيه لجل سعادتك تلقي سعادتك لما تلاقيه رايح وجاي ومحدش يقوله كاني وماني تاخد كام وتيجي مكاني ؟! و كتير اوي نزلت دموعي .. والبرد قافش بين ضلوعي.. ولما ادور على أي لقمه.. أسد بيها بس جوعي عايش عشانك مش عشاني .. تاخد كام وتيجي مكاني ؟! لما افتكر ست الحبايب .. و قعدتي وسط القرايب .. وابويا لما قالي شوف .. يا تموت بطل يا تبقى خايب لو جيتلي اجازه تاني تاخد كام وتيجي مكاني ؟! سيد صادق

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الشاعر الكبير رضا مهدي الغرباوي.. المحررة روشان رينيه تحياتي


الى محرومين الحب الى مجروحين القلب الى من عطو الاخلاص الى من باعو الاحساس الى ابو قلب فضة الى ابو قلب ماس الى ابو ضحكة حلوة الى والى كل الناس ﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉ الحب لما تقننة تلقاة ثمين والقلب لما تقننة كلة حنين لما بتخلص فى الحاة تلقى الحياة جوةقلبك نعيم حب الحياة واخلص لرب العالمين اوعاك يوم تقول انك تعبان اوفى يوم تكون هيمان انك حزين ﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉ الضحكة تطيل العمر وتمسح دموع العين وتخلى الحياة حلوة حلوتها على الخدين زهور وورود وياسمين وامشى فى طريقك عدل وخليك صاحب صحبك ولو مالت عليك الايام اوعاك تفرط فية وحبيبك لو زعل منك امشى عليةوصلحة علشان مفيش غيرك فى الدنيا يراضية ﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉ هية الحياة كدا على دا الحال يوم العسر نزعل ويوم اليسر نفرح ونهلل ونكتب للحياة موال ياللى بتحب الحبيب النبى صلى علية فى الحال واكسب رضا ربك ومعاها راحةالبال رضامهدى طة

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي..الشاعرة القديرة روشان رينيه--قصيدة بعنوان علمت العشق-- المحررة روشان


علمت العشق من همساتك فعشقت ----------- وتعلمت الحب من نبضاتــــــك فأحببت ---------- وعلمت أن كل معانى -------- حياتى فى وجودك--------- فها أنا ذا منك اقتربت -------- يا حباً صنع منك الحب كلماته -------- ويا شوقاً زاد شوق--------- المحبين من همساته-------- أعترف اليوم وقبل اليوم --------- وكل يوم أنى أحبـــــــك-------- روشان رينيه

الخميس، 1 مارس 2018

-قصيدة أهواك --بقلم الشاعرة الأميرة / ميسم بارودي

13 hrs
--------قصيدة أهواك --------
أهواك برقا يضئ حياتي…..
ورعدا يضرب داخل شرياني…....
وقنديل زيت بداخل صدري……
فكن عاشق حريتي،……
وكن ورائي بكل حروبي……
وسر معي تحت أٌقواس نصر….
بقلمي الأميرة السورية
الشاعرة ميسم بارودي
LikeShow more r