الجمعة، 2 نوفمبر 2018

الشاعرة الاديبة القديرة وهيبة محمد سكر ..قصيدة بعنوان شفير نار ثلج ودموع ..المحررة ليمار

شفير نارُ ثلجٍ ودموع !!
___________
على شفير نارٍ
من ثلجٍ ودموع
وصرير قلمٍ
وتبّرم ُالورقة
وهطول مطرٍ
للأرض الغاضبة
سنان أفواج أسى
وندم وافتقار
وتعطشٍ لشجنٍ
يدمي الفؤاد
وحبيب الزمان
تاه في الطريق
أوليته حبا وشغفاً
فمال عن خاصرتي
وارتوى بغيابٍ
لامثيل له
في محور خليتي
من آدم الأول
يدور في محوري
أدور في مسراه
لاأراه لايُدركني
ندور في حلقات
لاسبيل لتلاقيها
في طرق متوازيه
بين ذهاب وإياب
تبعثر الجواد
في فلاة السدى
يغوص رمال
متشابكة الوصل
حبيبي لما بدا
تقاتلت مني المهجة
في احتلال العطر
وتخّللُ خليلي
يدركني العمر
وأدركه غيابا
في أوج انتصاف
الشمس وحرقتي
ألهبني غيابه
وترك لي علامة
لجفوني المسهدة
والشوق المتواتر
في ظلالي وقيظ
فقد الليل الهوية
والنهار مبتسر
لما غاب البدر
هلته وطلته
فستاني الأزرق
لما راقصني
تفتقت براعمه
والسماء رعد
وبرق يخايلني
ومطره يعشقني
أبحث عنك
في العيون
والجفون الساهدة
وعرافة غجرية
ألقمتني السحر
فغدوت أهذي
في غمار نار
ثلجية ومداد
لم يعد يهمي
إلا بعذاب !!
بقلم وهيبة سكرٍ

الاديب القدير الشاعرمحمد موسى ..قصة قصيرة بعنوان الحب الأول ..المحررة ليمار

♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠

   ♠ ♠ ♠  الحُبُّ الأَوَّلُ ♠ ♠ ♠

♠ ♠  هَلْ مِنْ الحَظِّ العَاثِرِ أَنْ يَكُونَ الحُبَّ الأَوَّلُ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يَدُقُّ لَهُ القَلْبَ ، ويككل بعده بِالزَّوَاجِ ، وَيَكُونُ هَذَا الزَّوْجَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُضَعُ يَدُهُ عَلَى أنوثة هَذَا الجَسَدِ ويحركها ، فَيُشْعِرُه بِمَا لَمْ يَشْعُرْ بِهِ مِنْ قَبْلُ ، حَتَّى أَصْبَحَ هُوَ وَحَدِّهِ مُصَدِّرًاً لِكُلِّ سَعَادَةِ ومتعة ، فقِصَتِنَا تُحَاوِلُ البَحْثَ عَنْ إجابة لكل هذه التساؤلات ، فهِيَ فَتَاةُ الحُبِّ عِنْدَهَا رِوَايَاتٌ تُقْرَأُ فَقَطْ ، وَلَا يمَارِسُ حتى ولو في الأحلام ، إلا عند الزواج فقط ، كاكل بناتنا في بلادنا العربية ، فقد َنشَأتْ عَلَى هَذَا المَعْنَى حَتَّى اِنْتَهَتْ مِنْ دراستها الجَامِعِيِّة ، وفجاءة اِلْتَقَتْ هي  بشَابٌّ يَحْمِلُ كُلَّ مَعَانِي الشَّبَابُ وَيَتَمَتَّعُ بِحُبِّ الحَيَاةِ ، وَيَحْمِلُ رَغْبَةً فِي أَنْ يُحَقِّقَ لَهُ مَكَانُهُ تتلائم مع تطلعاته المشروعة ، التَّقِيَّ بِهَا وَمِنْ أَوَّلَ يَوْمِ مَالٍ لَهَا ، وَالمُدْهِشُ هُوَ أَنَّهَا مَالَتْ لَهُ أيضاً ، وفجأة وجدت أن هناك في صدرها قلب يدق ، وَعَاشَتْ الحُبْ حَقِيقَةً لَا كَلِمَاتِ قصص ورِوَايَاتٍ ، وَتَزَوُّجًا وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ تَشْعُرُ بِحَضِّن غَيْرِ حِضْنِ أُمِّهَا ، وَرَأَتْ فِيهِ مَذَاقًاً خَاصاً أُشْعِلُ لَهَا أنوثها فَتَعَلَّقْتُ بِهِ ، وقررت أن تسكب في حياتها كل المخزون من الحب ، الذي قرأته في الكتب ، وشاهدته في الأفلام الرومانسية ، وَأَنْجَبَتْ وَلَدًا ثُمَّ أُخُرٌ ، وَشَعَرَتْ أَنَّهَا تَدَيَّنَ لِهَذَا الرَّجُلِ بفَضْلَيْنِ الأَوَّلُ أَنَّهَا بِهِ تَعَرَّفَتْ عَلَى أُنُوثَتِهَا حقيقةً ، وَالثَّانِي أَنَّهُ كَانَ بفضل الله السَّبَبُ فِي أُمُومَتِهَا ، وَعَاشَتْ الحُبَّ مَعَهُ وَمَعَ ثَمَرَاتِ حُبِّهَا ، ثم فجأةً كما جاء فجأة ، فقد رَحل أيضا فجأة ، وَلَوْلَا أَوْلَادَهَا لَشَعَرَتْ أَنها رَحَّلْتُ مَعَهُ يَوْمَ تُرْكِهَا ، ثم قررت العَيْشَ عَلَى ذِكْرَيْ حُبِّهَا ، وَرِعَايَةَ أَبْنَائِهَا ، وَلِأَنَّهَا جَمِيلَةً وَصَغِيرَةً ، فَقَدْ نَصَحَهَا عُقَلَاءُ أَهْلِهَا بِأَنَّهَا لِأُبْدَ مَنْ أَنْ تَعِيشَ حَيَاتَهَا ، وَتَتَزَوَّجُ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجِهَا ، وَتَقَدُّمٍ لَهَا الكَثِيرِينَ وَمِنْ الغَرِيبِ أَنَّهَا تَعَجَّبْتُ أَنْ يَتَقَدَّمَ لَهَا أَخْلَصَ أَصْدِقَاءُ زَوْجِهَا ، وَلَمْ تَفْهَمْ أَنَّ لِلحَيَاةِ قانون وفَلْسَفَةٌ تَخْتَلِفُ عَمَّا هِيَ مُقْتَنِعَةٌ به مِنْ فلسفات ، وقد تكون تكونت عندها من القراءات الرومانسية ، والتي عادة تتحدث عن أشياء قد تكون حدثت ، على بعد من أرض الواقع ، وَلَمَّا زَادَ الضَّغْطُ عَلَيْهَا لَمْ تَجِدْ إِلَّا اللُّجُوءُ إِلَيَّ رَبَّهَا ، وَظَلَّتْ تَدْعُو يَوْمِيًّا فِي سجودها ، أَلَّا يَكْتُبَ عَلَيْهَا اللهَ أَنَّ تَكَوُّنَ زَوْجِهِ لِرَجُلٍ بَعْدَ زَوْجِهَا ، فهي لا تتصور كيف ستكون لرجل آخر ، وهي على يقين أنه قد مات في صدرها قلبها ، حتى جسدها تشعر أنه أصبح بارداً بعد موت حبيبها ، وإن كانت كل ليلة تريدي الأجمل من ثيابها ، وتضع الجميل من عطرها ، على أمل أن يأتي لها ، ولو في حلمها ، لتثبت له شوقها ، وتشتكي له حزنها وتستيقظ في الصباح  وتقول لنفسها ، سوف يأتي الليلة القابلة لحضنها ، عاشت وهذا هو الحب عندها ، وَهُنَا يَأْتِي السُّؤَالُ هَلْ الذنب هنا من أَنَّهَا لَمْ يَدْخُلْ حياتها فِي يَوْمٍ مِنْ الأَيَّامِ غَيْرِ زَوْجُهَا ، أو السؤال بطريقة أكثر وضوح ، هل ذنبها أنها لم تعرف دفئ الأحضان ، قبل أن تستقر في حضن زوجها ، وَأَنَّ أَيَّ رَجُلٍ أُخُرٌ لَنْ يَسْتَطِيعَ أَنْ يَجْعَلَهَا تَنِّسِى عشقهَا ، أو أنها إنسان من معدنٍ خاص ، فالنساء تتعدد في مشاعرها ، كما تتغدد في الوانها ، وَأَنَّ أَوْلَأدَهَا وَهُمْ أَمَّام عينها ، هُم شُهُودٌ عَلَى حُبٍّ عَمَرِّهَا ، وَالسُّؤَالَ بِطَرِيقَةٍ أُخْرَى مَا ذَنْبُ هذا الرَّجُلِ الذى سُوف تدفعه الحياة ليَعِيشُ مَعَ سَيِّدَةِ تَحَمُّلِ تُرَاثاً هُوَ كُلَّ عُمْرِهَا ، وَهَلْ يُقْبِلُ أَنْ يَعِيشَ مَعَ مَنْ قَدْ تُعْطِيهُ حُقُوقَهُ الشرعية كلها ، َلَكِنْها لَنْ تستَطِيعَ أَنْ تَمْنَحَهُ ولو جزءً من قَلْبَهَا ، هُنَا أَقِفُ وَلَا أُجِيبُ ، وَكُلُ مَنْ يَقْرَأُ هَذِهِ الكَلِمَاتِ عَلَيْهِ أَنْ يَبْحَثَ بداخله عَنْ إجابات لكل ما طرح في هذه القصة من أسئلة ، ويعطي تفسيراً لِهَذِهِ الحَالَةْ.

♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

الشاعر المبدع الأديب / ا.د محمد موسى.. قصية قصيرة بعنوان الحب الأول ..المحررة ليمار

♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠

   ♠ ♠ ♠  الحُبُّ الأَوَّلُ ♠ ♠ ♠

♠ ♠  هَلْ مِنْ الحَظِّ العَاثِرِ أَنْ يَكُونَ الحُبَّ الأَوَّلُ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يَدُقُّ لَهُ القَلْبَ ، ويككل بعده بِالزَّوَاجِ ، وَيَكُونُ هَذَا الزَّوْجَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُضَعُ يَدُهُ عَلَى أنوثة هَذَا الجَسَدِ ويحركها ، فَيُشْعِرُه بِمَا لَمْ يَشْعُرْ بِهِ مِنْ قَبْلُ ، حَتَّى أَصْبَحَ هُوَ وَحَدِّهِ مُصَدِّرًاً لِكُلِّ سَعَادَةِ ومتعة ، فقِصَتِنَا تُحَاوِلُ البَحْثَ عَنْ إجابة لكل هذه التساؤلات ، فهِيَ فَتَاةُ الحُبِّ عِنْدَهَا رِوَايَاتٌ تُقْرَأُ فَقَطْ ، وَلَا يمَارِسُ حتى ولو في الأحلام ، إلا عند الزواج فقط ، كاكل بناتنا في بلادنا العربية ، فقد َنشَأتْ عَلَى هَذَا المَعْنَى حَتَّى اِنْتَهَتْ مِنْ دراستها الجَامِعِيِّة ، وفجاءة اِلْتَقَتْ هي  بشَابٌّ يَحْمِلُ كُلَّ مَعَانِي الشَّبَابُ وَيَتَمَتَّعُ بِحُبِّ الحَيَاةِ ، وَيَحْمِلُ رَغْبَةً فِي أَنْ يُحَقِّقَ لَهُ مَكَانُهُ تتلائم مع تطلعاته المشروعة ، التَّقِيَّ بِهَا وَمِنْ أَوَّلَ يَوْمِ مَالٍ لَهَا ، وَالمُدْهِشُ هُوَ أَنَّهَا مَالَتْ لَهُ أيضاً ، وفجأة وجدت أن هناك في صدرها قلب يدق ، وَعَاشَتْ الحُبْ حَقِيقَةً لَا كَلِمَاتِ قصص ورِوَايَاتٍ ، وَتَزَوُّجًا وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ تَشْعُرُ بِحَضِّن غَيْرِ حِضْنِ أُمِّهَا ، وَرَأَتْ فِيهِ مَذَاقًاً خَاصاً أُشْعِلُ لَهَا أنوثها فَتَعَلَّقْتُ بِهِ ، وقررت أن تسكب في حياتها كل المخزون من الحب ، الذي قرأته في الكتب ، وشاهدته في الأفلام الرومانسية ، وَأَنْجَبَتْ وَلَدًا ثُمَّ أُخُرٌ ، وَشَعَرَتْ أَنَّهَا تَدَيَّنَ لِهَذَا الرَّجُلِ بفَضْلَيْنِ الأَوَّلُ أَنَّهَا بِهِ تَعَرَّفَتْ عَلَى أُنُوثَتِهَا حقيقةً ، وَالثَّانِي أَنَّهُ كَانَ بفضل الله السَّبَبُ فِي أُمُومَتِهَا ، وَعَاشَتْ الحُبَّ مَعَهُ وَمَعَ ثَمَرَاتِ حُبِّهَا ، ثم فجأةً كما جاء فجأة ، فقد رَحل أيضا فجأة ، وَلَوْلَا أَوْلَادَهَا لَشَعَرَتْ أَنها رَحَّلْتُ مَعَهُ يَوْمَ تُرْكِهَا ، ثم قررت العَيْشَ عَلَى ذِكْرَيْ حُبِّهَا ، وَرِعَايَةَ أَبْنَائِهَا ، وَلِأَنَّهَا جَمِيلَةً وَصَغِيرَةً ، فَقَدْ نَصَحَهَا عُقَلَاءُ أَهْلِهَا بِأَنَّهَا لِأُبْدَ مَنْ أَنْ تَعِيشَ حَيَاتَهَا ، وَتَتَزَوَّجُ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجِهَا ، وَتَقَدُّمٍ لَهَا الكَثِيرِينَ وَمِنْ الغَرِيبِ أَنَّهَا تَعَجَّبْتُ أَنْ يَتَقَدَّمَ لَهَا أَخْلَصَ أَصْدِقَاءُ زَوْجِهَا ، وَلَمْ تَفْهَمْ أَنَّ لِلحَيَاةِ قانون وفَلْسَفَةٌ تَخْتَلِفُ عَمَّا هِيَ مُقْتَنِعَةٌ به مِنْ فلسفات ، وقد تكون تكونت عندها من القراءات الرومانسية ، والتي عادة تتحدث عن أشياء قد تكون حدثت ، على بعد من أرض الواقع ، وَلَمَّا زَادَ الضَّغْطُ عَلَيْهَا لَمْ تَجِدْ إِلَّا اللُّجُوءُ إِلَيَّ رَبَّهَا ، وَظَلَّتْ تَدْعُو يَوْمِيًّا فِي سجودها ، أَلَّا يَكْتُبَ عَلَيْهَا اللهَ أَنَّ تَكَوُّنَ زَوْجِهِ لِرَجُلٍ بَعْدَ زَوْجِهَا ، فهي لا تتصور كيف ستكون لرجل آخر ، وهي على يقين أنه قد مات في صدرها قلبها ، حتى جسدها تشعر أنه أصبح بارداً بعد موت حبيبها ، وإن كانت كل ليلة تريدي الأجمل من ثيابها ، وتضع الجميل من عطرها ، على أمل أن يأتي لها ، ولو في حلمها ، لتثبت له شوقها ، وتشتكي له حزنها وتستيقظ في الصباح  وتقول لنفسها ، سوف يأتي الليلة القابلة لحضنها ، عاشت وهذا هو الحب عندها ، وَهُنَا يَأْتِي السُّؤَالُ هَلْ الذنب هنا من أَنَّهَا لَمْ يَدْخُلْ حياتها فِي يَوْمٍ مِنْ الأَيَّامِ غَيْرِ زَوْجُهَا ، أو السؤال بطريقة أكثر وضوح ، هل ذنبها أنها لم تعرف دفئ الأحضان ، قبل أن تستقر في حضن زوجها ، وَأَنَّ أَيَّ رَجُلٍ أُخُرٌ لَنْ يَسْتَطِيعَ أَنْ يَجْعَلَهَا تَنِّسِى عشقهَا ، أو أنها إنسان من معدنٍ خاص ، فالنساء تتعدد في مشاعرها ، كما تتغدد في الوانها ، وَأَنَّ أَوْلَأدَهَا وَهُمْ أَمَّام عينها ، هُم شُهُودٌ عَلَى حُبٍّ عَمَرِّهَا ، وَالسُّؤَالَ بِطَرِيقَةٍ أُخْرَى مَا ذَنْبُ هذا الرَّجُلِ الذى سُوف تدفعه الحياة ليَعِيشُ مَعَ سَيِّدَةِ تَحَمُّلِ تُرَاثاً هُوَ كُلَّ عُمْرِهَا ، وَهَلْ يُقْبِلُ أَنْ يَعِيشَ مَعَ مَنْ قَدْ تُعْطِيهُ حُقُوقَهُ الشرعية كلها ، َلَكِنْها لَنْ تستَطِيعَ أَنْ تَمْنَحَهُ ولو جزءً من قَلْبَهَا ، هُنَا أَقِفُ وَلَا أُجِيبُ ، وَكُلُ مَنْ يَقْرَأُ هَذِهِ الكَلِمَاتِ عَلَيْهِ أَنْ يَبْحَثَ بداخله عَنْ إجابات لكل ما طرح في هذه القصة من أسئلة ، ويعطي تفسيراً لِهَذِهِ الحَالَةْ.

♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

الخميس، 1 نوفمبر 2018

الشاعر الاديب القدير / أ. د محمد موسى ..قصيدة بعنوان العذراء والحب ..المحررة ليمار

♥ العَذْرَاءُ ♥ وَ ♥ الحُبْ ♥

حَسَبْتُ أني أَمامَ إمرَأَةٍ فَإِذَا هي بِنْتُ وعَذْرَاءْ
لَا تَعَرُّفَ الحُـبِّ إِلَّا كُمًّا يَعْـرِفُ الطَّعَامِ الفُقَرَاءْ

يُحَمِّرُ وَجْهُهَا خَجَلًا عِنْدَمَا أَنْظُرُها  بالمَسَاءِ
لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطِيلَ النَّظَـر إليَ مَنْ الحياءِ

وَلَا تَتَكَلَّمْ عَنْ الحُبِّ كَما تَتَكَلَّــم عادة النِّسَاءْ
وَتَقَوَّلَ لَا تَغْضَبُ لأني أَمَامَ عَيْنَيْكَ أَنَا عَمْيَاءْ

وإذا إقتربت  إبتعدت ونزلت دموعها  برجاء
وترجو ألا أقترب حتى لا تسقط كقطرة ماء

وَاِعْرِفْ أَنَّكَ تَقُولُ أَمَامَ صَمْتِي مَا هَذَا الغَبَاءْ
فَلَا تَلُومُني فَأَنَا لَاأَعْرِفُ عَنْ الحُبِّ إِلَّا البُكَاءْ

وَقَدْ أَفْقِدُ قَلْبَكَ فأنا والصَّمْتُ أَصْبَحْنا سَوَاءْ
فأَقُولُ لنَفْسِي  لا تخافي فهُوَ   أَصْلُ الذَّكَاءْ

ورغم أَنَّي قَتَلَنِي حُبُّكَ وكأني فِي هَوَاكَ هباءْ
فَأَنَا أُحِبُّكَ ولكني فِي حُبُّكَ  أَنَا بنت وعَـذْرَاءْ

♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

الشاعر الكبير شاكر محمد المدهون ..قصيدة بعنوان مشفتش ليه ..المحررة ليمار

مشفتش ليه
دق الطبول على الجنازة المتأخرة
في كل بيت وعلى كل باب
وفي كل ناحية مسكرة
ربيع وكان
والفضل كان للمسيرة المتحيرة
مشفتش أيه
شفتش عيون مسكرة
شفتش مراعي متقسمة
والقطيع في المؤخرة
شفتش ساكين الخيانة
في كل حانة ميت زعيم
وميت قضية مبعثرة
شفتش شيوخ
عاملة مسيرة فوق سطوح الذل
بتعيش أمل تصبح بلادنا متحررة
بدهم يعيشوا الخداع
كذبة حلوة إمارة في بحر ظلم
شفتش مصير
عايش في قلب ظلمة
سنين بياخة
في كل ساحة وفي كل ناحية
كل داهية من سكاتنا
من نباح الخوف
في صدى تخاريف
بانت حقايق اللي نافق
وعاش مشاعر مزورة
----------------
شاكر محمد المدهون

الشاعر الاديب الكبير احمد المقراني ..قصيدة بعنوان رفقا ياباغينا ..المحررة ليمار

رفقا يا باغينا... ملحمة المنشار وأخواته.
رفقا يا باغـــــــينا رفقا °°°°ألم تألــف الإعــدام شنقا
بعدمـــــا دام سنيــــــنا °°°° أصبــــح الإعـــدام خنقا
موضة التحديث أضحت °°°°معــــها فريـــا وشــــقا
كل ذاك يتـــــــــــــطلب °°°° عصبة الأشــــد فرقــا
هذا في التخـــدير ماهـر°°°° آخر في المنشار بــرقـا
يـــــــــــده ولا كهـارب°°°°له في التفصــــــيل طرقا
إنه عبــــــــــقر مجرب°°°°لـه في التقــــــطيع حذقا
هذه التقـــــنية تطـــــلب °°°°مــــع كــل ذاك حـــرقا
ليس بالنــــــــار السـعير°°°°بل ففي الأحماض غرقا
 هكذا يمــحى العـــذول °°°°وهكـــــذا نمــــحوه أرقا
أرق الجـــــــفن اليراع °°°°بيد المسكـــــــون عقـــــا
رغم أفضــــــال تهــال°°°°ما رعــى للــــــــبر حقــا
أمرنا من أمــــــر رب°°°°ناجــــــــــز مُفْتَى محِقـــا

صدق أو لا تصدق
اخترت الثانية، صدقوني أنني اخترت الا أصدق ما تتناقله وسائل الإعلام بمختلف أنواعها وتوجهاتها حول ما حدث في القنصلية السعودية ، لقد هالني أن تتحول مؤسسة تمثل دولة ومواطنيها في دولة أخرى،أن تتحول مثل هذه المؤسسة إلى غابة تصول فيها الوحوش المتوحشة يطيح فيها القوي بعصابته وعضلاته بالضعيف فاقد النصير والحليف بلا رحمة ولا شفقة.ما صدقت ما حدث للمعارض المغربي المهدي بن بركة، وبقى الشك يراودني في أن الإنسان يمكن أن يخلع عنه صفة الإنسانية ،ويتجرد تماما من الحضارة والمدنية، ويقدم على قتل من عارضه فقط بالكلام والموقف قتلا مقننا، وبأعلى صيحات الحداثة والتجديد ،كيف لا والأحماض المركزة أصبحت من وسائل الإعدام النهائي التام روحا وجسدا وأثرا.ولتسريع عملية الإعدام المذكور لابد من وسائط أخرى لتسهيل عمل الأحماض، ومساعدتها على القضم والهضم،السكين والمنشار والحقنة والمخدر والحبل،وما لم يقل من الوسائل، إضافة إلى العصبة الممتلئة قوة، والفارغة رحمة وإنسانية. ما صدقت في ذلك الوقت ما حدث ،إلا أنني أصبحت مضطرا للتصديق لما بدأت خيوط عملية المنشارحدث الساعة تتوضح يوما بعد يوم،  وإنها نسخة تتطابق في كثير من فصولها مع قضية المهدي بن بركة المذكور، والمصنف في خانة المعارض المغدور.الإصرار على إخفاء أسرار الجريمة، والإصرار أكثر على إخفاء مصير الجثة، والتلكؤ والمماطلة فتح الباب لشتى التكهنات والظنون والتفسيرات المتضاربة.
الشك راود لما ساد إصرار°°°°°  طمس الحقيــــقة آثاروأخبار
البعض شك أن الجثة دفنت°°°°°حيث الفلاة غــــــــابات وأنهار
أما الجديد فقيل أنـها ذوِّبت°°°°°في ماء حمض لم يبق منها آثار
هناك من ظن أنـها رميت °°°°° عمدا لينــــهشها وحش وأطيار
 ورغم ما قيل من التأويلات ويقال، آمل يائسا أن يظهرالمغتال، ليسخرمن خصومه المتآمرين، وما أحضروه من المـــنشار والحقنة والسكين، ويهزأ ببرميل الحامض النتريك أو الهيدروكلوريك، ويقــــول لخديجة جنكيز، وأحبائه ومريديه ومتابعيه ومن يلقاه :شبيك لبيك أنا حي أرزق بين يديك.                أحمد المقراني

الشاعر الكبير مصطفى العويني.. قصيدة بعنوان سلي الأشواق ..المحررة ليمار

_سلي الأشواق_
سلي الأشواق في حممٍ توالت
سلي ضلعي به ألأهواء طافت
_
وما يُرجي بهذا العشق أملي
ومـــا أتركه في دنيــــا توارت
_
حبيب القلب يتركه وحيدا
يَضِنُّ الوصل والأخبار غابت
    _
وما أسلاه فقد أمسى يقيني
كعلم الغيب والأقدار شاءت
_
على أملي يضج الليل سهدي
يؤرقني به الأشجـــــان تاهت
_
وكم يقنع بهذا البعــد قـــــــلبي
ويستسلم إذا الأحباب جافت
_
وكم قدري أُعـــارضه بفــــكري
تَوَّلَّى القلب والأرواح تابت
_
وفي بيت الضلوع سكنٌ وجرح
وكم أُخفي بقايــــــا الجرح زالت
_
ولو ســــألت مواثيقي وعهدي
عصيُّ الدمع في حبري أصابت
_
أُباهي الناس في أحزان عشقي
ولا أنكر وبالتذكار عـــــادت 
_
حبيب الروح يقسو بابتعادٍ
ويهدي لظاه وعين الدهر نامت
_
وما شئت لهذا البين قدري
ولا قسمة مع الهجران جاءت
_
أُجافي الناس أراني في جزاءٍ
وأعرفها متى ترضى وشاءت
_
أُناجي الشوق في ليلي أُصافي
لهيب الدمع من صورٍ توالت
_
سلي الأشواق عن قلبي المعذب
سلي الظلماء كم جَنَّت وراقت
_
أراني اليوم في قفر الحنين
صحاري اليأس في يأسي تعالت
_
كنصف الليل أقضيه انشغالي
ونصف العمر والأيام طالت
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين