السبت، 30 يونيو 2018

الذكر الضعيف ........بقلم الشاعرة المبدعة : غزوة جميل


بئس الحياة في حضرة الذكر الضعيف
بالكذب يقضي أيامه بالتعليل والتسويف
وأمامي يزأر وبين الرجال قط أليف
يرتعد إن بدا له ظل جسده النحيف
إن حدث أطال العي والهزر والتخريف
وميزان أعماله بين الناس خاسرخفيف
يباهي بمعرفة النساء ويحسن التأليف
تمربه دابة يمطرها بالثناء والتوصيف
أضحكتني بمرتسم الشفاه والقلب نزيف
أدميت جباه الرجال بالعار والحيف

الأربعاء، 27 يونيو 2018

ع المحكي أنا بتجلّى........بقلمي أسعد القصراوي


ع المحكي أنا بتجلّى
بكتب حرفي وبتأنّى
في هذا الزمن الغابر
صار الشعر يتدنّى
الساحة صارت لعبه
للجاهل وقالوا عنّه
شاعر منبر أو أديب
صفِّقْ يا راعي المنّة
حطولوا شوية برسيم
فكّر حاله في الجنّة
معذور لأنه حمار
لو رفص غيره وتجنّى
هذا هو زمنْ التصفيق
بيرقص مع طبلة ورنّة
يا خواني الشعر ميزان
موسيقى بتعزف مُعنّى
الشعر بحور وقوافي
بأسس التفعيلة مبنّى
.........................

بقلمي أسعد القصراوي
الأربعاء الموافق ٢٧ / ٦ / ٢٠١٨
الساعة ٢:٥٣ صباحا

عزف القمر........بقلم / جراح بكير


عزف القمر
نجوم الليل تتمايل
مع عزف القمر
عند موعدها
غنت مواويل السهر
من سحر بسمتها
اشفق الليل
على قلوب عشاق
فكان شاهدا
على تواعدنا
ذاب الحب على
جمر وهاج
والشهد سال
من شفايفها
قطرات العشق
امطرت الفؤاد
كأنها الياقوت
سبحان خالقها
جميلة بيضاء
سجدت لها كل
عيون رأتها
فاتنة
بالمفاتن العجاب
كأنها اميرة
والدنيا حاشيتها
هيفاء القوام
اشتكت النساء
من نور طلعتها
غيداء تسكر الابدان
شوقي لها
بالعشق يسبقها
تسابقت عيوني
وفؤادي اليها
ومن ثوب البعاد
جردها
فأسكبت من عيونها
اقداح تسكر شاربها
ادمنت عشقها
وما لادماني علاج
حتى طيور السماء
على عشقي تحسدها
في واقعي اشتياق
وحنين
وزلزال يثور برؤيتها
وفي الحلم
اذوب بين همسات
وعيون
لا افيق من غفوتها .
بقلمي / جراح بكير

سكتَ الكلام ....... شعر عامر شارف


سكتَ الكلام .......
شعر عامر شارف
أأكنُّ صــــوتي كـــــاظِـــمًا أسَـفِيِ
ولَهًا ..أجـــامـلُ مذهــــبَ الــحـنَفِــــي؟؟
وأنــَا على أمــلٍ همَـــــمْــتُ ضُحًى
متـــــفــــرِّدًا.... بــــــــخــــُرافــــــةِ الـــشـــــــرفِ وصــــدايَ مَصْــلُـــوبٌ يــــــُصارِحُنِي
مثلَ الــحــــجــــارةِ فــــي يـــدِ الحـرَفـــي
هــــــذي القصـــــــيدةُ بينَ حُنجُـــــــرتِي
وأنــا الــذي دون الشِّــــــفـــــــاهِ وفِـــــي
تاريــــــــخـــــُنَا مَبْكــــَى .. وضَــــاعَ معي ٍ
وحنـــــيـنُ قــلبـــــِي مـــــعْلــــنًا شـغَفِـــي
تاريـــخـــــــُنا أُســــطــورةٌ عــــلقتْ
صـــوتٌ شجــــــيٌّ مـــــــن أنيـــــنِ خَــــفِي
لا بـــــــــــدَّ مــــن ريــــــــــــــحٍ تـــــــزلــــــــزلُــــهمْ
وتُـــــحـــــيلُ أصــــــنــــَامًـــــا إلــــى تـــــُحفِ
لا بــــــــــدَّ منْ غــــيــــــثٍ يــَــــــجــــــُرُّ هُمُو
إلـــى هُــــنــــــــاكَ بِــــــــفـــــكــــــرةِ الـــــــسَّلَفِ
هلْ نـــــــستــــــــــغِيثُ مـــــــعًا بـــــــعــــــنتــــــَرَةٍ
أو نســتــــغـــــِيثُ بــقـــوَّةِ الثَّقَفِــــي ؟؟
عَصــَفَ السُّـــــؤالُ فهـــــل أُعيدُ فمِي
ومـــتَى ســـــتـرحَــلُ همــزَةُ الأَلِفِ ؟؟
سكَــتَ الكلامُ ..قصـــــيدتِي قَسَمٌ
عزَفَتْ مـعِي أُنـشـودَةَ الصَّحَفِـــي
لــكــــــنَّ فـــــــي ســَمــاعـــــتِي جَـــــرَسٌ
ســأل العصــا عــــــنْ صاغرٍ وغَفِـــي
هــلْ أدرَكَ الـمــَمْــشَى حُــنَيْنُ معِي
ومــتــــــَى يُـــــــبَصِّـــــرُهُ حِـذَاءُ حَفِـــــي
ومــــتَـــى يُـــــــذَكّــــرُهُ نــواحُ حما
مَاتٍ تُـــــــــعــــــــانِي الــجــــوعَ في شـــــــظفِ
وحليـــــبُ طــفـــــلٍ في يــــدٍ ذُبــحـتْ
بسَـــــمومِ مسحُوقٍ ... وغيْــرِ صَــــفِي
ومـتـــَــى تُــذكّـــرهُــــمْ قــوارِبُنــَا
.. وقــدِ اكتـــــَفوا بــــالــــقولِ لا تَقِفِي
هــلْ لـِي أغَــنِّـي الأرضَ مرتــحــــلاً
عـلـــَى تُــــرابٍ مُــــحـــرَقِ الــطـــــــَّرَفِ ؟؟
من عـــادةِ الأحـــرارِ قـــمـــــحُ رُبـًى
مُـــــــرمَى .. فـــهــلْ نــكتالُ منْ تَلَفِِ
فــَمَــــتَـــى صبــاحاتـِــي تُعــــــانِـقُني
أمْ أَغـــــمُــدُ الكـلــمـــاتِ فـــــيــكَ وفِـــــي
كــفكفــتُ دمــــــعًا واستـــجـرْتُ يدًا
وحَمــــــــــَلتُ أحـــلامِي عــــــلى كـتِفـــِي
مــــــــــزَّقـــــتُ أوراقَ الأسَـــــــــــى بــــــأَسًى
فَرِحًا ... لكــــيْ يـــغتـــاضَ مـختَطِفِــــي
قــــــــدَمَـــــايَ في لـــــهَبِ الـهشيمِ نَدًى
وخـــــطــــايَ واثـــــقــةٌ بـــــظِـــلِّ خــَـــفِـــي
أمـــــلِي أيـــا وطـــــــنِي..أراكَ عُـــــــلاً
أغلَــــى من َ البــــتـــــرولِ ... والــــنّـــتـــفِ
آهٍ مـــنَ الزّمـــــــنِ الضــــريرِ هُـــــــنَا
نحـنُ الأسَــــى ..في الطّينِ .. والــخـــَزَفِ ...

حل الدهاء....بقلم / الشاعر : كمال الدين حسين القاضي

حل الدهاء
حل الدهاء وأشعل الاسعارا
والأرض صارت جمرة وقفارا
والحزن يكوى في ضلوع أذقة
والعين تذرف حرقة وبحارا
والناس من هول الزمان وخطبه
ما بين هم يطفئ الانوارا
ماعدت ترقب في العقول توازنا
فالعقل جن واهدر الافكارا
نبكي ونندب كل خير قد مضى
أيام عز انبت الازهارا
وجلا الهموم جميعها وشقاوة
لبس الجهاد وحجم الاخطارا
بذل العطاء وكل خير بارز
أرسى قواعد عزة وعمارا
الآن نحيا بين ذل مجاعة
أذكت بأحشاء القلوب أوارا
والنفس من هم الشقاء مريضة
والدمع يهمي فيضه مدرارا
سفك الزمان مسرة وسعادة
من كل فرد قد غدا منهارا
والدار في ثوب التعاسة باكيا
ضنك الحياة ويشتكى الاطوارا
من أين يقتات الفقير وأسرة
والدخل في ثوب النحيب توارى
ما بين أهوال الحياة مصائب
فالبؤس حوط أمة وديارا
قصاب لحم عن حياتي مبعد
والمال جف وخلف الاصفارا
والعيش مكلوم الجراح معذب
في ظل قفر حاصر الأمصارا
ما عاد في وسع الأنام تصبرا
أو يشتري قوت الورى وخضارا
فالحرب توشك أن تمد سمومها
وتجول في طول النهار جهارا
بقلم...

كمال الدين حسين القاضي

" قروية بين أحضان الجبل " " بقلم : غصن البان "


هناك حيث ذاك المنزل..
في ذاك الحي..
وبين أحضان قرية الأمن والأمان..
حيث خيول تضرب الأرض عاديات ضبحا..
المسجد ينادي الله أكبر..
وجرس المدرسة يقرع..
مشعلا قنديل علم يتوهج..
في نفوس آباء وأمهات..
غزلوا من خيوط الشمس منارات علم..
هناك..
كنت أسير بخطى ناعمة نرجسية..
هادئة كما وقع المطر..
لا يثني عزيمتي برد الشتاء..
ولا حر الصيف..
أنا وأشباهي من بنات قريتي..
تطوف بنا الأماني سكرا..
لمستقبل زرعت أجنته في رحم الحياة..
أن يجب أن نكون..
وكنا..
هناك..
لم تغب عني تلك اللحظات..
حيث الطفولة البريئة..
وخصال شعر يداعبها غروب الشمس..
ميساء هنا..
وبلسم هناك..
بادية..وسكينة..
سهاد ..وسها..
عائشة..وفاتن..
ميس..وهبة..
وأمهات يتخذن الجلوس تحت أشجار السرو نقطة لقاء..
ما بعد العصر..
هناك..
تولد حيث موقد أمي والجارات..
صباحات مشرقة بنور الحب..
والجيرة الطيبة..
هناك..
مذياع أم خالد يعطي للصباح نكهة فنجان القهوة..
ورائحة خبز أمي..وموقد أم محمد يمتزجان..
ترسمان على جدران قلوبنا درسا عنوانه..
الجار للجار في السراء والضراء..
هناك..
حيث جبال قريتي..
تمنحنا عزما..إصرارا..
أن من ولده الجبل..
فلن تقهره الصعاب..
هناك..
وبين أحضان قريتي ..كانت لي أجمل الذكريات..

" قروية بين أحضان الجبل " " غصن البان "

الطّريق........بقلم الشاعرة الراقية: نعيمة المديوني


*******الطّريق******
أسير في الطّريق الطّويل
يمزّق أوتاري
عويل الثّكالى
بكاء الطّفل الصّغير
ذاك اليتيم
فقد الحنان
فقد الأمان
كفله الزّمن الشّحيح
أسير والأنين
تدفعني الرّياح
ارتفع بذاتي
حيث الأمل حلم مستتر
اتشبّث بالطّريق
كالثّكلى تمسك
الكفن
فيه رائحة التّراب
رائحة الحبيب
ينتاب فؤادي العويل
تتبعثر خطواتي
أما من دليل
أما من قلب رحيم
يجذبني الموج
الى اليمّ السّحيق
أنّي أغرق
أغرق
ضاع قنديل علاء الدين
خلا الطّريق
صَمْتُ المكان يمزّقني
أصرخ
وأصرخ
يغتال الصّمت
صَرخاتي
الطّريق يشتدّ
يضيق
صوت المؤذّن
يمزّق موت المدينة
المصلّون يهرعون
للصلاّة
همومهم كثيرة
أحلامهم كسيرة
المدينة تختنق
وانا العندليب
أغرق في الصّمت
في عمق الطّريق
أيّها المؤذّن
لا تقم الصّلاة
لا تدع الى الفلاح
اُدع الى استقامة
الطّريق
علّهم لا يذبحون الفقير
في يوم عيد
لا يشربون نخبه في خيمة
أعمدتها ذهب
مُقامة على برك من الدمّ
لا ينهشون لحمه على خِوان
الأحزان
وأنا البلبل المذبوح
استباحوا دمعتي
فخّخوا الطّريق
أسير والأنين
نبحث في الظّلام
عن القناديل
عن دم الشّهيد
نروي به الثّرى
يستحيل سلسبيل
تتفتّح زهرات الرّمان
يفوح الأقحوان
يجمعه الطّفل الصّغير
يحضنه
كأمل أشعّ وسط الطّريق
وانا صوت الأمل
أرفع راية الوطن
التحف بها
تلتحف بها
نلتحف بها
لن تسقط الخضراء
يصدح صوت المؤذّن
حي على الصلاه
حي على الفلاح


نعيمة المديوني (تونس)