الخميس، 3 نوفمبر 2016

مناظرة مع أعرابي_...فراس حسن


#مناظرة مع أعرابي_
.......................
على صهوة فضولي شددت الرحال والسؤال
وجهتي كانت حيث تقطن الصحراء
أعرابي.. يطفو وخيمته على بحر من رمال
هلل عندما رأني..نقر لي ناقته
و قدم لي القهوة المرة بسخاء
في الخارج لاحظت نوقه والنساء
مقيدون على وتد في العراء...
قلت له مستهجنا...
أنوق ونساء سواء؟!!!
والجنة تحت أقدام الامهات
هكذا بشر الأنبياء...
قال صدقت... ولكنها وشوشتنا السماء
أن نساؤنا أنفاسهن عورات
لا شغل لنا برؤوسهن
لنا فقط عصر نهودهن.... وطعن فروجهن
متاع.. ومنهن اباخ الله لنا أربع
قلت : المراة عورة
و على اربع.. بين فخذيها تركع
المراة عورة... وتنهل
من نجاستها ولا تشبع
قال: صوتها يخدش الحياء
قلت: وتنخر فوق ضجيح لحمها
تنز طهر فحولتك بعمق رحمها
وفي الصباح تحكم لجمها.
المراة عورة...
وفي مضاربك تكدس العورات
زوجات سبايا جواري محظيات
قل لي يا أعرابي...
متى أخر مرة وشوشتك السماء؟
قال: مر زمن طويل
بيننا وبينها جفاء...
أذكر أنها بكت كثيرا
دموعها كانت دماء
قدم لها القمر منديل فضة
مسحت دموعها وغادرت
قلت: إلى أين؟
قال لي لا أعرف
لكن تواترت لي انباء
أنها أشرقت نحوما وضياء
فوق بلاد الغرباء....
صرخت ساخطا... ويحها
السافرة....
كشفت نفسها للغرباء....
.............................فراس حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق