قصيدة/ نيران أنثى. ..الشاعر القدير/ علي ناصر...المحررة ياسمين شام/ تحياتي.
،،،،،،،نيرانُ اُنْثَى،،،،،،
ولِأَني على يقينٍ
انّكِ آتيةٌ
َشَرّعُْت ابْوابَ قَصيدَتي
فِكَلِماتي لا ِمعْنى لَها
دونَ انوثةٍ
دون امرأةٍ
توقدُ نيراني
لينساَب ِمدادي
عازٌِف انا
والليلُ راقِصٌ
مُتَمايِلٌ
كمَخْمورٌ
إحْتسَى خَمْرَ مرآتكِ
كَثَمِلٌ
إعْتصِرَُ فُرْشاتَ ضَفَائِرُكِ
كملاكٌ
اعْتَمرَ وِشاحُكِ الرّبَاني
فأرْخَى ُسدُولَهُ
على َصفَحاتي
يا امْرأةَ الحبَ
والعشْقَ
اُدْخُلي
واَوْصِدي َخلْفَكِ الأبْواب
فقَلْبي ُمسالِمٌ
واَنْتِ كلُّ الإرْهَابْ،،،،،
،،،،،،علي ناصر،،،
،،،،،،،نيرانُ اُنْثَى،،،،،،
ولِأَني على يقينٍ
انّكِ آتيةٌ
َشَرّعُْت ابْوابَ قَصيدَتي
فِكَلِماتي لا ِمعْنى لَها
دونَ انوثةٍ
دون امرأةٍ
توقدُ نيراني
لينساَب ِمدادي
عازٌِف انا
والليلُ راقِصٌ
مُتَمايِلٌ
كمَخْمورٌ
إحْتسَى خَمْرَ مرآتكِ
كَثَمِلٌ
إعْتصِرَُ فُرْشاتَ ضَفَائِرُكِ
كملاكٌ
اعْتَمرَ وِشاحُكِ الرّبَاني
فأرْخَى ُسدُولَهُ
على َصفَحاتي
يا امْرأةَ الحبَ
والعشْقَ
اُدْخُلي
واَوْصِدي َخلْفَكِ الأبْواب
فقَلْبي ُمسالِمٌ
واَنْتِ كلُّ الإرْهَابْ،،،،،
،،،،،،علي ناصر،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق