الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

شجرة الاحزان...بترا خالد


شجرة الاحزان
يادموع ليش تنتظري وليفك
صار الشوق يدق علي بابك
لحظات والاحزان تكحل عيونك
وتنهمر دموعك....
صارت رياح الالم تلفي حولي
مين غيري هتعشق اللون الاسود
وتنتظر ظلام الليل لتشتكي له
حتي النهار صار يعرف موعد احزاني
خلف قضبان الشوق جرح بينزف
ماله بلسم....
مهما نكتب شجن صار وشاحي يطير
حولي ويعود لانه قربي حنان...
وين وده يلفي علي الجيران...
ما حد بزمنا يأخذ وجع الثاني...
صارت الاحزان مثل شجرة الخريف
تساقطت اوراقها حولها....
وهي بتنزف لتسقيهم....
وتتحمل البرد والريح...
بعد منتصف الليل تضمهم بجذرها الحنون
وهذه الهموم ما يتحملها الا صاحبها....
صرنا بشارع طويل ما له بداية
لاني واقفه بنهايته....
حولي صحراء الجفا تنتظر دموعي
يمكن دمعتي بلسم لورقه تطير...
وتصير فراشة تطير....
بترا
LikeShow more reacti

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق