متى
الأنعتاق من ليالي القهر و الظلم و الواقع المر سوريا رسمت أقمارها و
اعصارها بالشهادة يستقبلها الوجع عند كل باب و تقتلها الأمنيات لعل السماء
تغيم و يبكي الحجر دمشق تقاوم هوس الصقيع و الدمار و التألم مع الغياب
الموجع الحروب تملك طغيان البحر مدا و جزرا للأعصار سوريا وحدها في الحلبة
تتلقى الضربات لأجلها بكى الغمام فأنبتت عبراته شظايا من خارطة الروح
الأرجوانية سوريا المسافرة دون ربان و لا ميناء هي الوجع المعلب في قلوب
الأمهات الأن سكت أنين الأنسان الراحل عبر قطارات الحياة ليرحل
خلف الأقمار في زمن موغل في الغرابة هي الحرب أخبار للموت للخيانات و
الأخرى للدوس على كرامة الانسان شباب سو ريا يركبون قوارب الموت يتلفتون
صوب البحر للعبور للضفة الأخرى بعد أن انقلبت عليهم المواجع و استفاقوا على
خيبات متتالية تمزقت معهم الأفئدة يا أشبال سو ريا يا أحفاد الأمويين لا
تنسوا بأن هناك وطن يستحق بأن نضحي من أجله و نعطره بحبنا و نخبئه بقلوبنا
الليل سيرحل و ان أمطرت السماء بغزارة فالشمس قادمة و السيول ستجف يوما ما و
ان عصفت الرياح ستهدأ بعد لحظات نحن لا نخاف من الشمس بعد اليوم سنستظل
بك يا سوريا و سيجمعنا رباط الحبو سنسقي الأ ض القاحلة و نلون الصفحات
البيضاء و لنزرع بسمة و نشطب دمعة الأديبة فريال حقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق