[ وداعاً رمضانْ ]
-------
كم لبثت فينا لتمضى هكذا
سريعاً واأسفاه
----
كم كُنت ضيفًا جميلاً وهدية من
الله فى عُلاه
----
ليتك العام كُله حتى نظل فى
سكينةً من الإله
----
ليتك العُمر كله حتى نظل فى
رحمة الله وهُداه
----
ماذا حملت لنا من حسنات وأنت فى ذهابْ
وماذا ستقُول عنا لله الوهابْ
اللهم إنا نسألك النجاه
----
مضيت بالعشر الرحماتْ
حيا فيك من حيا ومات فيك من ماتْ
فهل كتبت لنا الرحمه نحنُ ومن ذهب من الحياه
----
ومضيت بالعشر المغفره00
فيا سعد من غُفرت له المعصيه00
وابيضتْ صحيفتهُ وأصبحت من الذنوب خاليه00
فياسعدهُ و هناه
----
والان تمضى بالعشر الاخيره00
تمضى وقلوبنا حزينه 00
على أيامك الجميله00
فرحماكِ من الدمع يا عيناه
----
كم كُنا لك فى شوقٍ و إنتظارْ
وما لبثنا حتى جائت العشر الاخيره وفيها العتقُ من النارْ
فهل نحنُ من عُتقاء الواحد الجبارْ
ندعوك يا رباه
----
نبكيك يا رمضان ونتألم لذهابكْ
نتمنى أن يطول العُمر فى رحابكْ
فانت حبيبنا يا شهر الصيام ونحنُ أحبابكْ
شهرٌ فى قلوبنا ولن ننساه
----
وها هى ليلة القدر فيك أتيه ْ
هدية من السماءِ لكُل من أحسن فى أيامك الماضيهْ
هى ليلة الجائزهْ
لكل من نهى نفسهُ عن المعاصى ولم يتبع هواه
----
بقلم محمد ابو بكر
------
-------
كم لبثت فينا لتمضى هكذا
سريعاً واأسفاه
----
كم كُنت ضيفًا جميلاً وهدية من
الله فى عُلاه
----
ليتك العام كُله حتى نظل فى
سكينةً من الإله
----
ليتك العُمر كله حتى نظل فى
رحمة الله وهُداه
----
ماذا حملت لنا من حسنات وأنت فى ذهابْ
وماذا ستقُول عنا لله الوهابْ
اللهم إنا نسألك النجاه
----
مضيت بالعشر الرحماتْ
حيا فيك من حيا ومات فيك من ماتْ
فهل كتبت لنا الرحمه نحنُ ومن ذهب من الحياه
----
ومضيت بالعشر المغفره00
فيا سعد من غُفرت له المعصيه00
وابيضتْ صحيفتهُ وأصبحت من الذنوب خاليه00
فياسعدهُ و هناه
----
والان تمضى بالعشر الاخيره00
تمضى وقلوبنا حزينه 00
على أيامك الجميله00
فرحماكِ من الدمع يا عيناه
----
كم كُنا لك فى شوقٍ و إنتظارْ
وما لبثنا حتى جائت العشر الاخيره وفيها العتقُ من النارْ
فهل نحنُ من عُتقاء الواحد الجبارْ
ندعوك يا رباه
----
نبكيك يا رمضان ونتألم لذهابكْ
نتمنى أن يطول العُمر فى رحابكْ
فانت حبيبنا يا شهر الصيام ونحنُ أحبابكْ
شهرٌ فى قلوبنا ولن ننساه
----
وها هى ليلة القدر فيك أتيه ْ
هدية من السماءِ لكُل من أحسن فى أيامك الماضيهْ
هى ليلة الجائزهْ
لكل من نهى نفسهُ عن المعاصى ولم يتبع هواه
----
بقلم محمد ابو بكر
------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق