الأربعاء، 1 أغسطس 2018

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الشاعر المبدع الأديب أحمد المقراني ..قصيدة لله في الخلق محك ابتلاء ..تحياتي

لله في الخــلق محــــك الابــتلاء°°°والصبر والعـزم أسباب الشـفاء
ما قــضى الحاجة إلا عــزم بــه°°°تنجلي الأدواء بــــــذاك الـدواء
مــن استــنام لــــــعدو يبتـــــغي°°° به انتصارا ذاك حـــلم البــلهاء
هل التدخل من فـــرط الحـب تم°°°أم هو عربون التآخـي والـوفـاء
لا ...بـــل هو طمـــع في مــغنم°°° منه التـــوسع وأسبــاب الــثراء
ويل لشعب أفقده الخلف القــرار°°°ليصبح ملــهى الطـغاة والأعداء
ويل لشعب أنجب داعي الخراب°°°باع الشهـــامة والكرامة والإباء
وفي سبيل عـرشه بـــاع الجميع°°°لعصبة الشــــــر وعنوان البلاء
وفي سبيل مجـــــده المشوب بـ °°° غضب الشعب ولعنـات السماء
 باع الشهـــامة والكرامة والإباء°°° باع الشهـامة والكرامة والإباء

يقول المثل الشعبي :اخترت رفيق  يونِّسني، برّق عينو خوّفْني.
في عالمنا العربي والإسلامي اليوم أمثلة حية تترجم المثل الشعبي البسيط وترفعه لدرجة الحكمة البالغة.
شعوبنا التي داهمتها الفرقة وانخرام نسيجها، وتصدع وحدتها عمد الفرقاء  فيها إلى الاستعانة بالأجنبي، لم يتردد الأجانب في تلبية الدعوة ما دامت الفرصة سانحة من أجل بسط النفوذ والتوسع واستفزاز الجهات الرافضة للتدخل، والظهور بمظهر المؤدب القاهر المسيطر على كل من يحاول الخروج عن صف المنقادين، المبادر بالضربات الاستباقية التي ترهب كل من يحاول الخروج عن سلطة ولي أمره.
لم يلتزم الرفيق الذي تدخل من أجل نصرة فريق على فريق بما تدخل من أجله ، بل امتدت يده إلى سيادة الرفيق المستجير به وبدأ يعبث بها، مستغلا أياديه الطويلة على من استدعاه واستنجد به، فأصبح يقرر بدله ، ويتخذ قرارات مصيره ، يهجر من يهجر ويسجن من يسجن، ويجوّع من يجوّع، ويقتل من يقتل بدون رادع ولا رقيب، مطبقا المثل الشعبي الآخر :ركّبوه على الجمل مد يدو للحمل،والمعنى أنه لم يكتف بالركوب بل مد يده للبضاعة يريد الاستيلاء عليها،وصاحب الجمل المغلوب على أمره ينظر ويسكت.
في اليمن اليوم نجد مثل هذا الرفيق ممثلا في تحالفات متضادة وما نتج عنها من مآسي وخروقات ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.كذا رفقاء السوء في الشام الذين أتوا من أقاصي الأرض عاثوا في الأرض فسادا وزادوا من تفكك أواصر المجتمع وشجعوا على تكريس الفرقة والخلاف وفي ليبيا حدث ولا حرج وقبل ذلك في الصومال والعراق دائما تستبدل النار بالنار والحبل على الجرار.
  ويصدق المثل الشعبي:اخترت رفيق  يونِّسني، برّق عينو خوّفْني.
الحل فقط يكمن في تآخي أهل البلد والمصالحة رغم الجراح وطرد  رفقاء السوء والحد من جشعهم وأطماعهم.وما ذلك على الشعوب بعزيز إذا أدركت مكمن صلاحها وسر استقرارها وازدهارها.  أحمد المقراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق