قصيدة/ امي ياروضة الورد والياسمين...الشاعر القدير/احمد محمود...المحررة ياسمين شام/تحياتي.
بمناسبة يو م الأم أنشر مقطعين من قصيدة: " أمي يا روضة الورد والياسمين"
شعر د. أحمد محمود - 15مارس، 2017
(1)
أمي يا روضة الورد والياسمين
أمي يا عبق النوار والرياحين
الآن وأنت تذوبين
الآن وأنت تشحبين
وبين حدائق الزنبق تذبلين
كنسمة عابرة تجيئين
كهبة ريح تغادرين
وبعينيك الغائرتين
فوق الغمام تسافرين
ومع مواكب الريح والأحلام ترحلين
وعلى متون النسيان تحلقين
بعيداً عن الزمن الحاضر تلهثين
وإلى الماضي السحيق تهرعين
أنت الآن قدامي تنظرين
وبعيني وسحنتي تحدقين
تقلبين صفحات الماضي وتطوين
وأنا قريب منك ترمقين
وأنا بعيد عنك تنظرين
وأنت في شطحات عمري تعبرين
كعابر السبيل تمرين.
(2)
أمي يا أنشودة الصباح الحزين
يا يراعة في خريف عمري ترفرفين
يا نغم الفجر الجبلي الرهين
ويا أرجوزة البلابل والحساسين
أمي أنت هنا تعيشين
لكنك في الماضي ما زلت تقطنين
ولآلاف الذكريات تعددين
ولآحلام طفولتك تعودين
للحكايا والأحداث تقلبين وتروين
أنت الآن جزء من ذكريات الماضي المكين
أنت جسد وروح فيه تسكنين
كخيول الريح تمرين
وبين وسائد ذكرياتك تتقلبين
وعلى الحاضر تثورين
تتأففين وتتذمرين
وإلى فلسطين تحنين وتتوقين.
مع تحيات د. أحمد محمود
بمناسبة يو م الأم أنشر مقطعين من قصيدة: " أمي يا روضة الورد والياسمين"
شعر د. أحمد محمود - 15مارس، 2017
(1)
أمي يا روضة الورد والياسمين
أمي يا عبق النوار والرياحين
الآن وأنت تذوبين
الآن وأنت تشحبين
وبين حدائق الزنبق تذبلين
كنسمة عابرة تجيئين
كهبة ريح تغادرين
وبعينيك الغائرتين
فوق الغمام تسافرين
ومع مواكب الريح والأحلام ترحلين
وعلى متون النسيان تحلقين
بعيداً عن الزمن الحاضر تلهثين
وإلى الماضي السحيق تهرعين
أنت الآن قدامي تنظرين
وبعيني وسحنتي تحدقين
تقلبين صفحات الماضي وتطوين
وأنا قريب منك ترمقين
وأنا بعيد عنك تنظرين
وأنت في شطحات عمري تعبرين
كعابر السبيل تمرين.
(2)
أمي يا أنشودة الصباح الحزين
يا يراعة في خريف عمري ترفرفين
يا نغم الفجر الجبلي الرهين
ويا أرجوزة البلابل والحساسين
أمي أنت هنا تعيشين
لكنك في الماضي ما زلت تقطنين
ولآلاف الذكريات تعددين
ولآحلام طفولتك تعودين
للحكايا والأحداث تقلبين وتروين
أنت الآن جزء من ذكريات الماضي المكين
أنت جسد وروح فيه تسكنين
كخيول الريح تمرين
وبين وسائد ذكرياتك تتقلبين
وعلى الحاضر تثورين
تتأففين وتتذمرين
وإلى فلسطين تحنين وتتوقين.
مع تحيات د. أحمد محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق