السبت، 14 أبريل 2018

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الشاعر الكبير الاديب حسن الكوفحي.. الفاروق.. المحررة روشان رينيه التخاياااا

52
*** الفاروق ... *** البسيط ***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صَحْبُ الرَّسولِ شُموسٌ في معاليها
مَنْ ذا يُطاوِلُ أنْواراً  يُجاريها
حُبُّ الرَّسولِ إلى الْعَلْياءِ يَرْفَعُهُمْ
هذي النُّفُوسُ حَبيبُ اللهِ مُنْشِيها
رَضُوا عَنِ اللهِ في الدَّارَيْنِ أكْرَمَهُمْ
رِضاهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وَما فيها
ياسادةً لِلْهُدَى يا خَيْرَ مَنْ سَجَدوا
أنْتُمْ حَياةٌ لِمَنْ يَهْوى مَعانِيها
هذا الزَّمانُ غَدا الْفارُوقُ آيَتَهُ
لِلْعَدْلِ أعْلى وَلِلأخْلاقِ حامِيها
مَنْ أطْفَأَ النَّارَ عِنْدَ الْفُرْسِ خَلَّصَهُمْ
مِنْ ظُلْمِ كِسْرى وَكُهَّانٍ دَواهِيها
مَنْ حَرَّرَ الْعُرْبَ مِنْ رُومٍ لَقَدْ فَسَدُوا
واسْتَعْبَدُوا النَّاسَ رَدْحاً في بَوادِيها
مَنْ كانَ لِلْقُدْسِ والْأشْواقُ تَدْفَعُهُ
مِصْباحُها عُمَرٌ أحْيا لَيالِيها
مَنْ كانَ في حُكْمِهِ شُورى يُؤكِّدُها
أقْصى الْخِلافَةَ عَنْ أهْلٍ لِيُعْلِيها
مَنْ وافَقَ الْوَحْيَ في آرائهِ عَظُمَتْ
يا مَنْ بِفِقْهٍ لِأحْكامٍ يُجَلِّيها
مَنْ عَفَّ في نَفْسِهِ والْمالُ قَسَّمَهُ
عَفَّتْ رَعِيَّتُهُ لا شَيءَ يُغْوِيها
نالَ الْخَلِيفَةَ في فَخْرٍ شَهادَتَهُ
وابْنُ الْمَجوسِ أرادَالنَّارَ يُحْييها
لَنْ تُبْعَثَ النَّارُ في أرْضٍ يُحَرِّرُها
عَدْلٌ بِرُغْمِ الْعَمَى في قَلْبِ أهْلِيها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الأحد *** 25 / 3 / 2018 ***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق