خلف
جدران الذاكرة.. أختبئ.. تتلون صور السنين.. أمامها أقف.. ولا أعرف هل
تاهت عنيّ.؟ هل للأقدار دور أن لا أجتمع بها..؟ ومازالت تعبرني في ذهول..!
تخدرني فأغفو لتحملني بعيداً.. أرتمي عليها.! أنا منّ!؟ أنا أين أكون!؟ أدع
شيئاً يفيض من تفكيري لو بأبتسامة من داخلي..!
بقلمي الاميرة السورية الشاعرة ميسم بارودى
بقلمي الاميرة السورية الشاعرة ميسم بارودى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق