(((( القلب لا يهرم ))))
نعم تجذبني الإناث وأنا بهن مكرم
لكنني لست صاحب غزو أو مغنم
أنجذب إليهن كما أنجذب للأزهار
إنجذاب عاشق للجمال كأي مغرم
لست ممن يجمع الزهر بكل مسار
إنما زهرتي كانت الجمال المسلم
نظرات بعض الرجال نظرة إحتقار
وهذا لدى الرشيد كان عظيم محرم
لست ممن يغزو بعيناه أو بالإشهار
لكنني لأوحد الخلاق الكبير الأعظم
جميل يحب الجمال وهو الستار
فسبحان واهب الجمال وهو الأكرم
جمال بعض الإناث فتن وبعضه عار
فلا أنجذب إلا للخلق و لا أتكلم
أنظر لبديع خلق الله بكل إكبار
كما أنظر للزهر و للبحار وبهن أترنم
النظرة الأولى لي وهي بلا إختيار
والثانية حرام حرام على كل مسلم
من نظرتي الأولى أنظم لهن إشعار
و أصف حسنهن دون أن أجرم
ذاك مبدأ الجمال لدي بلا أنشطار
فلست بالخسيس أو النذل المعتم
الأدب نشأتي والأخلاق بي إزدهار
فمن عابني لذاك قلبه كان مظلم
عشقت من بين الإناث ملاك للدار
أكفتني الغرام و أضحيت بها متيم
أنا الشاعر الذي كان للغرام إنتصار
لست بالخائن أو الغدار أو المتجهم
لا أخفي عن معشوقتي أي أسرار
بل أنا لها كالشمس أو كتاب معلم
هي الأنثى التي غردت لها الأنهار
و عزف لها القمر غرامي و ترجم
لذا جعلتني عاشق للجمال بإقتدار
دون غضب وغيرة فهي لقلبي تعلم
هي الحبيبة الصدوقة وللقلب إبهار
وهي التي علمتني الشعر كي أنظم
هي بشرة القلب في الليل و النهار
وهي معلمتني أن الجمال لا يرحم
فعذرآ نساء الكون القلب قد إختار
سيدة تجعل الروح طاهرة ولا تهرم
فوصف الحسن كان لها بإختصار
فهي الغرام الذي قلبي به يتنغم
هي ضياء للقلب وللروح و للأقمار
فلن أغرم بغيرها ومن غرامها أحرم
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
1-10-2018
نعم تجذبني الإناث وأنا بهن مكرم
لكنني لست صاحب غزو أو مغنم
أنجذب إليهن كما أنجذب للأزهار
إنجذاب عاشق للجمال كأي مغرم
لست ممن يجمع الزهر بكل مسار
إنما زهرتي كانت الجمال المسلم
نظرات بعض الرجال نظرة إحتقار
وهذا لدى الرشيد كان عظيم محرم
لست ممن يغزو بعيناه أو بالإشهار
لكنني لأوحد الخلاق الكبير الأعظم
جميل يحب الجمال وهو الستار
فسبحان واهب الجمال وهو الأكرم
جمال بعض الإناث فتن وبعضه عار
فلا أنجذب إلا للخلق و لا أتكلم
أنظر لبديع خلق الله بكل إكبار
كما أنظر للزهر و للبحار وبهن أترنم
النظرة الأولى لي وهي بلا إختيار
والثانية حرام حرام على كل مسلم
من نظرتي الأولى أنظم لهن إشعار
و أصف حسنهن دون أن أجرم
ذاك مبدأ الجمال لدي بلا أنشطار
فلست بالخسيس أو النذل المعتم
الأدب نشأتي والأخلاق بي إزدهار
فمن عابني لذاك قلبه كان مظلم
عشقت من بين الإناث ملاك للدار
أكفتني الغرام و أضحيت بها متيم
أنا الشاعر الذي كان للغرام إنتصار
لست بالخائن أو الغدار أو المتجهم
لا أخفي عن معشوقتي أي أسرار
بل أنا لها كالشمس أو كتاب معلم
هي الأنثى التي غردت لها الأنهار
و عزف لها القمر غرامي و ترجم
لذا جعلتني عاشق للجمال بإقتدار
دون غضب وغيرة فهي لقلبي تعلم
هي الحبيبة الصدوقة وللقلب إبهار
وهي التي علمتني الشعر كي أنظم
هي بشرة القلب في الليل و النهار
وهي معلمتني أن الجمال لا يرحم
فعذرآ نساء الكون القلب قد إختار
سيدة تجعل الروح طاهرة ولا تهرم
فوصف الحسن كان لها بإختصار
فهي الغرام الذي قلبي به يتنغم
هي ضياء للقلب وللروح و للأقمار
فلن أغرم بغيرها ومن غرامها أحرم
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
1-10-2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق