لعنوان . و تلك الأيام نداولها بين الناس / النخوة ماتت في المنبع و
الحال الآن هو الأبشع .و إرتطام التنهيدات بغابات الغمام .و النار
إشتعلت في الحنايا و الحزن أضحى شظايا .سارقي الأوطان كلهم قد
حضروا.همهم هدم صروح المجد. و إستباحة شجاعة المعتصم .بعد أن رحلت
الحقيقة و أخرس المنطق . و الزيزفون غقد عبق المكان و باح القصب ببحة
وجع .و النار إشتعلت في الحنايا و الحزن أضحى شظايا .أطفال سورية
يدحرجهم الغثيان فهم فيض المزار . و
الخيمة اللاجئة و الريح الهاربة في المضارب .يبحثون عن وطن في زمن
الردة . فشذاذ الآفاق وصلوا. لتدمير سورية و تهجير أهلها .وتفريغها
من روحها و جمالها .مجازر أليمة أحاطت بالأبرياء تنكيلا و بالأمهات
إيلاما.و تفتيت الجغرافيا و توزيعها على قوميات و طوائف ..هوجاء
متنافرة و متناحرة . يزعمون الثبات و هم يقفون على رمال متحركة.يتيهون
بكبرياء بأعمالهم الإجرامية .و أقدامهم على صعيد زلق .و يقيمون الصروح
على شفا جرف.لا يرسو أبدا على الصخور . و أعلموا فالحياة قد تتعثر
و لكنها لا تتوقف .و الأمل قد يختفي و لكنه لا يموت .و الفرص قد
تضيع و لكنها لا تنتهي . هذه دمشق أرض معاوية ستغادرونها رغم أنوفكم
يوما ما . و تبقى الشام شاما صافية . يا خوارج التاريخ . سورية علمت
الإنسانية الحب و رقي الإنسان و قمة البيان . أبناؤها خير أجناد
الأرض .أنهم ميراث عز تليد و حراك العهد الأموي .و صلاح الدين .و
خالد بن الوليد . هم الثوار العاشقين
و رهبان الليالي و الحالمين .و سمار تشارين و حفيف الشجر و السهر و المطر و مشاعل الأمل . و بعون الله .سيعيدون عين جالوت و اليرموك معا . و تلك الأيام نداولها بين الناس و لتبقى سورية لأبناءها أغلى البلدان
الأديبة فريال حقي
و رهبان الليالي و الحالمين .و سمار تشارين و حفيف الشجر و السهر و المطر و مشاعل الأمل . و بعون الله .سيعيدون عين جالوت و اليرموك معا . و تلك الأيام نداولها بين الناس و لتبقى سورية لأبناءها أغلى البلدان
الأديبة فريال حقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق