««« فكّر في متْوَاك »»»
يا أمة استوطن فيها العطب
و بات الخنوع فيها يُسْتَحَب
بعنا الشرف تناسينا النسب
فرطنا في الاصل و المكتسَب
أهو داء تفشى بجسم العرب؟؟
أم شر سكن وجداننا و انتصب؟؟
كنا كتلة و اليوم صرنا شُعب
مَلَّ النَّاخًب وَ ما كَلَّ المُنتخَب
وَحَّدَنا الدين و فرقتنا العُصب
لكل مدهبه و الأصل مغتصَب
فما هَمُّ الفريق الا فيما نهب
حتى و إن على قومه انقلب
ماتت النخوة اغتيل الغضب
مهما عمل العدو فينا و ارتكب
قتَل ... أسَر... جنى .. و حطَب
و هناك من مِنا اليه انجدب
مُناه المناصب و صحبة النُّخب
ما همه اسير و لا دم انسكب
تشتتت اوطاني و أصبحت عُلب
قد ضاع المواطن فيها و اغترب
بركان ببغداد و زلزال في حلب
سيُدفن التاريخ بحرب إستثب
قدسنا .. أَبْرَهَه الغبي لِحَقنا سلب
مآله جحيم ..... كما ابي لهب
فيا من تهاون طمعا في الرتب
فلا تنسى حرفا بجِيدك انكتب
فكِّر في متواك غدا في المصب
فلن يُفيد ندم من شكى و اكتأب
احذر ان تكون في السعير حطب
فالحياة امتحان لحساب مرتقب
غَوَت من حَباها و فيها رغب
و للصابرين النعيم أجر مكتسب
يزيد علوي اسماعيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق