ضَنَّ الحبيب بوصْلهِ حتّى يرى
عيناي باكيةً وقلبي ينحبُ
فهجرتهُ وأشحْتُ عنهُ نواظري
وتركْتهُ فوق اللُظى يتقلبُ
عيناي باكيةً وقلبي ينحبُ
فهجرتهُ وأشحْتُ عنهُ نواظري
وتركْتهُ فوق اللُظى يتقلبُ
فأتى أِليَّ يشتكى نار الجوى
والدمع مُزّنً من عيونهِ يُسْكبُ
ثُمًّ أنحنى نحوي وقال مليكتي
رفّقً بقلبٍ في هواكِ يُعذَّبُ
الذنب ذنبي فهلا صفحتِ مليكتي
عمّا جنيت فإن صبّري ينضبُ
والله والبيت العتيق ومن بهِ
طافَ مُهللّ للكريم تقرُّبُ
ماحال قلبي عن هواكِ وأنَّما
هيَ هفّوةٍ كادت بقلبي تذهبُ
فالعبدِ يًخطئ وهو يعْلم أن من
رفع السماء يتوب عمَّن يُذنبُ
فالتغفري زلّات قلبٍ قد رأى
الصفح من ذنبي لقلبكِ أقرب
بقلمي : ثُريا العُبيّدي
والدمع مُزّنً من عيونهِ يُسْكبُ
ثُمًّ أنحنى نحوي وقال مليكتي
رفّقً بقلبٍ في هواكِ يُعذَّبُ
الذنب ذنبي فهلا صفحتِ مليكتي
عمّا جنيت فإن صبّري ينضبُ
والله والبيت العتيق ومن بهِ
طافَ مُهللّ للكريم تقرُّبُ
ماحال قلبي عن هواكِ وأنَّما
هيَ هفّوةٍ كادت بقلبي تذهبُ
فالعبدِ يًخطئ وهو يعْلم أن من
رفع السماء يتوب عمَّن يُذنبُ
فالتغفري زلّات قلبٍ قد رأى
الصفح من ذنبي لقلبكِ أقرب
بقلمي : ثُريا العُبيّدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق