حب... و... كره...
نعم، لقد صنع المؤمنون بسلوكهم القويم :
مظلَّة أمانٍ في الكون ،
فاستحقوا مظلَّة الله في الآخرة .
و بمثل هؤلاء يتوازن المجتمع المسلم
و يَرْقَى إلى القمة ،
هذا المجتمع الذي نريده هو مجتمع :
* غنيّه متواضع ،
* و فقيره كريم شريف ،
* و شابُّه طائع .
الناس :
ما بين فقير و غني ،
و ما بين شيخ و شاب ،
و أمام المحبة من الله… و كذلك أمام الكره منه…
منهم من يتقدم…
و منهم من يتأخر…
يقول رب العزة سبحانه في الحديث القدسي :
أحب ثلاثة ، و حُبِّي لثلاثة أشدُّ :
أحب الفقير المتواضع ،
و حُبِّي للغني المتواضع أشدّ ،
و أحب الغنيِّ الكريم ،
وحُبِّي للفقير الكريم أشدّ ،
و أحب الشيخ الطائع ،
و حبي للشاب الطائع أشدُّ .
و أكره ثلاثة ، و كُرْهي لثلاثة أشدّ :
أكره الغني المتكبر ،
و كُرْهي للفقير المتكبر أشدّ ،
و أكره الفقير البخيل ،
و كُرْهي للغني البخيل أشدّ ،
و أكره الشاب العاصي ،
و كرهي للشيخ العاصي أشدّ .
هؤلاء اثنا عشر نوعاً :
ستة في الحب ،
و ستة في الكره ،
و كلما التزمنا بتطبيق هذا المنهج ،
وجدنا مجتمعاً راقياً من الدرجة الأولى .
نعم، لقد صنع المؤمنون بسلوكهم القويم :
مظلَّة أمانٍ في الكون ،
فاستحقوا مظلَّة الله في الآخرة .
و بمثل هؤلاء يتوازن المجتمع المسلم
و يَرْقَى إلى القمة ،
هذا المجتمع الذي نريده هو مجتمع :
* غنيّه متواضع ،
* و فقيره كريم شريف ،
* و شابُّه طائع .
الناس :
ما بين فقير و غني ،
و ما بين شيخ و شاب ،
و أمام المحبة من الله… و كذلك أمام الكره منه…
منهم من يتقدم…
و منهم من يتأخر…
يقول رب العزة سبحانه في الحديث القدسي :
أحب ثلاثة ، و حُبِّي لثلاثة أشدُّ :
أحب الفقير المتواضع ،
و حُبِّي للغني المتواضع أشدّ ،
و أحب الغنيِّ الكريم ،
وحُبِّي للفقير الكريم أشدّ ،
و أحب الشيخ الطائع ،
و حبي للشاب الطائع أشدُّ .
و أكره ثلاثة ، و كُرْهي لثلاثة أشدّ :
أكره الغني المتكبر ،
و كُرْهي للفقير المتكبر أشدّ ،
و أكره الفقير البخيل ،
و كُرْهي للغني البخيل أشدّ ،
و أكره الشاب العاصي ،
و كرهي للشيخ العاصي أشدّ .
هؤلاء اثنا عشر نوعاً :
ستة في الحب ،
و ستة في الكره ،
و كلما التزمنا بتطبيق هذا المنهج ،
وجدنا مجتمعاً راقياً من الدرجة الأولى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق