مكانٌ لي و وقتٌ لَكْ
شعر: علاء نعيم الغول
في قلبِها نزَقُ الصِّبا ورَقٌ على وجهِ
البحيرةِ فرصةُ النارِ الأخيرةُ في انتهاكِ
الجمرِ تعطيلُ المسافةِ بين حلقٍ ناشفٍ
والريقِ نكهاتٌ مصفاةٌ لتلكَ البرتقالةِ غيمةٌ
ممزوجةٌ بلفائفِ التبغِ القديمةِ في منافضَ
فوقَ طاولةِ القمارِ تشققُ الفخَّارِ من عنبٍ تخمَّرَ
وانعتاقُ البيلسانةِ من فضاءِ القريةِ المصبوغِ
بالريشِ الذي عبر السماءَ مداعباً للوردِ هزاتُ
الترابِ بُعَيدَ إعدامِ القذائفِ تحت أنقاضِ المدينةِ
كلُّ ما في الأمر أني لا أحبُّ النومَ أكثرَ من
سويعاتٍ أُثبتُها على ظهرِ العقاربِ مدركاً أني مصابٌ
بالترددِ خائفاً شيئاً مِنَ الصوتِ الذي في الرأسِ
من حلمٍ قديمٍ لا يزالُ يقيمُ في عينَيَّ أعرفُ أنني
لا أستسيغُ الحبَّ مضطراً ولا أشتاقُ للمللِ
الذي أكلَ الفراغَ وأقفلَ المدنَ الشقيةَ في وجوهِ
الطيرِ والضجرُ احتراقُ الوقتِ بين القلبِ والأنفاسِ
توقيتُ انفجارٍ واسعٍ وتراكماتٌ غير واعيةٍ لما يحتاجهُ
قلبُ المُحِبِّ وبعدما نجتازُ نصفَ العُمْرِ ندركُ أنَّ
أجملَ ما تبقَّى قد يضيعُ ونحنُ ننتظرُ انتقالاتٍ تُغَيِّرُنا
لهذا سوفَ أعبرُ من هنا وحدي وأُنْجِزُ ما
أُريدُ بمفردي ما أجملَ الطرقَ التي تجتازُها
متسامحاً معْ خطوةٍ أو خطوتينِ وذكرياتٍ أنتَ
تخشاها لماذا يكبرُ الماضي وليسَ هناكَ مَنْ يقوى
على تعطيلِ هذا الوقتِ كي تقفَ الحياةُ على
خطوطِ العمرِ ضامرةً كظبيٍ عاجزٍ والموتُ
مَنْ يُعطي الحياةَ القيمةَ الأولى ولولا الموتُ
ما اسطعنا بلوغَ الأمنياتِ وما الخلودُ هنا سوى
العدمِ الذي نخشاهُ فانظرْ يا فتى في الأمرِ أطولَ
أستعدُّ الآنَ للتعبيرِ عن نفسي قليلاً واقتسامِ
الصمتِ مع هذا المكانِ لأنني أشتاقُ أيضاً للهدوءِ
وأعرفُ العبثَ الذي يمتدُّ من بدءِ الوجودِ
إلى نهايتهِ وهذا الأمرُ لا يعني التخلي عن بقائي
مثلما أرجوهُ أحلامي مصففةٌ كشعرٍ ناعمٍ
أو غُرةٍ مقلوبةٍ وحبيبتي زهو الفراشاتِ القليلةِ
في هواءِ مدينتي والحبُّ أيضاً خادعٌ ومُضَلِّلٌ
شيئاً ولكنْ هكذا الدنيا لها ما ليس لي وأنا
صريعُ جمالِها والذكرياتِ معاً
ولي رأْيٌ كبيرٌ في الحياةْ.
الأربعاء ٤/٤/٢٠١٨
صديق الفراشة
شعر: علاء نعيم الغول
في قلبِها نزَقُ الصِّبا ورَقٌ على وجهِ
البحيرةِ فرصةُ النارِ الأخيرةُ في انتهاكِ
الجمرِ تعطيلُ المسافةِ بين حلقٍ ناشفٍ
والريقِ نكهاتٌ مصفاةٌ لتلكَ البرتقالةِ غيمةٌ
ممزوجةٌ بلفائفِ التبغِ القديمةِ في منافضَ
فوقَ طاولةِ القمارِ تشققُ الفخَّارِ من عنبٍ تخمَّرَ
وانعتاقُ البيلسانةِ من فضاءِ القريةِ المصبوغِ
بالريشِ الذي عبر السماءَ مداعباً للوردِ هزاتُ
الترابِ بُعَيدَ إعدامِ القذائفِ تحت أنقاضِ المدينةِ
كلُّ ما في الأمر أني لا أحبُّ النومَ أكثرَ من
سويعاتٍ أُثبتُها على ظهرِ العقاربِ مدركاً أني مصابٌ
بالترددِ خائفاً شيئاً مِنَ الصوتِ الذي في الرأسِ
من حلمٍ قديمٍ لا يزالُ يقيمُ في عينَيَّ أعرفُ أنني
لا أستسيغُ الحبَّ مضطراً ولا أشتاقُ للمللِ
الذي أكلَ الفراغَ وأقفلَ المدنَ الشقيةَ في وجوهِ
الطيرِ والضجرُ احتراقُ الوقتِ بين القلبِ والأنفاسِ
توقيتُ انفجارٍ واسعٍ وتراكماتٌ غير واعيةٍ لما يحتاجهُ
قلبُ المُحِبِّ وبعدما نجتازُ نصفَ العُمْرِ ندركُ أنَّ
أجملَ ما تبقَّى قد يضيعُ ونحنُ ننتظرُ انتقالاتٍ تُغَيِّرُنا
لهذا سوفَ أعبرُ من هنا وحدي وأُنْجِزُ ما
أُريدُ بمفردي ما أجملَ الطرقَ التي تجتازُها
متسامحاً معْ خطوةٍ أو خطوتينِ وذكرياتٍ أنتَ
تخشاها لماذا يكبرُ الماضي وليسَ هناكَ مَنْ يقوى
على تعطيلِ هذا الوقتِ كي تقفَ الحياةُ على
خطوطِ العمرِ ضامرةً كظبيٍ عاجزٍ والموتُ
مَنْ يُعطي الحياةَ القيمةَ الأولى ولولا الموتُ
ما اسطعنا بلوغَ الأمنياتِ وما الخلودُ هنا سوى
العدمِ الذي نخشاهُ فانظرْ يا فتى في الأمرِ أطولَ
أستعدُّ الآنَ للتعبيرِ عن نفسي قليلاً واقتسامِ
الصمتِ مع هذا المكانِ لأنني أشتاقُ أيضاً للهدوءِ
وأعرفُ العبثَ الذي يمتدُّ من بدءِ الوجودِ
إلى نهايتهِ وهذا الأمرُ لا يعني التخلي عن بقائي
مثلما أرجوهُ أحلامي مصففةٌ كشعرٍ ناعمٍ
أو غُرةٍ مقلوبةٍ وحبيبتي زهو الفراشاتِ القليلةِ
في هواءِ مدينتي والحبُّ أيضاً خادعٌ ومُضَلِّلٌ
شيئاً ولكنْ هكذا الدنيا لها ما ليس لي وأنا
صريعُ جمالِها والذكرياتِ معاً
ولي رأْيٌ كبيرٌ في الحياةْ.
الأربعاء ٤/٤/٢٠١٨
صديق الفراشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق