★★دخان★★
أشم الآن ريح دخان
أسمع صوت الطبول تُقرع
أشم موتا في كل مكان
و صمامات الدخائر تُنزع
أرى في الأفق عُدوان
على عتبات باب مُشرَّع
طيف موت مشكل الألوان
تكاد ركائز أركانه تقلع
موسكو أنقرة وطهران
دمشق و أنصار هذا المربع
أمريكا و الغرب سيان
إسرائيل تمكر و هم تُبَّع
و عمامتنا تبحث عن مكان
زِيحَت و تركَتِ الرأس أقرع
و هي من شبت بأرض الايمان
تفرق بدل ان توحد و تجمع
منحت الحق للعدو بهتان
و بحكمها صرح الامة تصَدَّع
و من باع قِبلتنا- بصولجان-
يبور و لو افنى عمره يركع
ما عاد في عالمنا أمان
لا ميثاق و لا قانون يردع
هي الأمم أعلنت العصيان
و الشعوب بالدم الثمن تدفع
الفتن و القتل باتوا إدمان
فكيف للمدمن اليوم أن يُقلع
بعد أن تَنَكَّر الانسان للإنسان
وما عاد الحق يبصر او يسمع
يزيد علوي اسماعيلي
أشم الآن ريح دخان
أسمع صوت الطبول تُقرع
أشم موتا في كل مكان
و صمامات الدخائر تُنزع
أرى في الأفق عُدوان
على عتبات باب مُشرَّع
طيف موت مشكل الألوان
تكاد ركائز أركانه تقلع
موسكو أنقرة وطهران
دمشق و أنصار هذا المربع
أمريكا و الغرب سيان
إسرائيل تمكر و هم تُبَّع
و عمامتنا تبحث عن مكان
زِيحَت و تركَتِ الرأس أقرع
و هي من شبت بأرض الايمان
تفرق بدل ان توحد و تجمع
منحت الحق للعدو بهتان
و بحكمها صرح الامة تصَدَّع
و من باع قِبلتنا- بصولجان-
يبور و لو افنى عمره يركع
ما عاد في عالمنا أمان
لا ميثاق و لا قانون يردع
هي الأمم أعلنت العصيان
و الشعوب بالدم الثمن تدفع
الفتن و القتل باتوا إدمان
فكيف للمدمن اليوم أن يُقلع
بعد أن تَنَكَّر الانسان للإنسان
وما عاد الحق يبصر او يسمع
يزيد علوي اسماعيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق