الخميس، 5 أبريل 2018

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الشاعر الكبير أحمد المقراني ..قصيدة لما التكاثر ألهانا عن الهدف ....المحررة الشاعرة ميسم بارودي تحياتي

لما التكاثر ألهانا عن الهــــــدف.
هو التكاثر ألهانا عن الهــــــدف°°°وأوكل أمـــــــــرنا للحظ والصدف
 وللتكاثر لـــــذي لـب يمــاز به°°°مرامي مبتغاها مـــــــــأكـل الكتف
وهو حظ الألى يبغون مـــــــاثرة°°° نعم التكــاثر في العز وفي الترف
شعوبنا اخطأت في الفهم لما رأت°°°إن التكاثر في النســـل وفي الخلف
غثاء سيل وللأعــداء مجــــــرفة°°° بالعــــــزم تحمـــله للنـار والتــلف
طقوس ذلك هــــمٌّ ومشــــــــــغلة°°°ما دون ذلك هو الغض في الطرف
تكاثرالأرنـب ترس كي تلـــوذ به°°°من الجوارج تغزوها ومــن  رهف
للنسل حظ في الحديث يمدحــــه°°°وهــــو في حـضه يدعو إلى الشرف
همّ التكــــــــاثر قيد في مسيرتنا°°°ليت تكاثـــرنا في العـــــــلم والحرف
قال تعالى: الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر.التكاثر جبلة أودعها الله سبحانه وتعالى في البشر وحتى الحيوانات والحشرات،النملة يلهيها جمع الحبوب  وما إليها خلال موسم الصيف فلا تكل ولا تمل ، وفضلها يكمن في تعاون الجميع لفائدة الجميع ، ومن يدري لعلها وهي تقوم بعملية التكاثر تتذكر خالقها فتسبح باسمه وتكبر مثلما يسبح الطير ويكبر.الكثير منا اليوم يرون في التكاثر الهمّ الأكبر بل الوحيد وليت التكاثر تكاثر النمل والنحل، بل همهم الإكثار من عوامل إشباع حاجات أجسامهم البيولوجية والغريزية ، والتفاني في الجري وراءها والتغني بها وكأنها هي الحل والكل في الكل.الغــــــرب العلماني رغم فراغه الروحي فهو يعمل على التكاثر من الأشياء المفيدة، وكل يوم يظهر علينا بجديد، هذا الجديد الذي يلقى رواجا لدى المرفهين عندنا، وقد يكون هذا الجديد أداته لاستعباد عقولنا واستلاب أفكارنا وأرواحنا ونحن غافلون.أمة الإسلام في ماضيها إضافة إلى ورعها وإيمانها والتشبث بقيمها وأخلاقها، كانت السباقة للتكاثر من كل ضروب المعارف والمهارات، التي اغترف منها الغرب لتكون أساس نهضته العلمية باعتراف المنصفين منهم.أما نحن اليوم فلا قائمة تقوم لنا ولا نهضة ننعم بفيضها إلا إذاعدنا إلى سيرة الأولين كبناء وقاعدة ننطلق منها إلى حاضر العصر، هذه القاعدة التي تلخصها جملة:الجد والحث على روح الاكتشاف بتكثيف أساليب اكتساب المعارف والمهارات بالاستقصاء والسبر والبحث.     أحمد المقراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق