متي ياتي النهار متي تثمر الاشجار متي تنطق الاحجار متي تضحك الازهار من يطفئ النار في قلبي المنهار ودموعي ملئت البحار اعكار متي يكون الاستقرار ابحث عن سراب غلقت امامه الابواب اصبح مثل التراب ولي املي بالغياب بلا اسباب وتركني للعذاب اي امل واي صمود فقد صبرت بلا حدود وقد اتعبتي السدود ونخرت دموعي الخدود اشتاق الي الورود كفانا سدود كفانا سدود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق