قصيدة ( زَقْزَقَاتْ )
*****************
عُصْفُورٌ.. حَبِيسْ
يَرْجُو لَوْ أنَّكُمْ
تَفْتَحُونَ لَهُ أبْوَابَ الْشَجَرْ
عُصْفُورٌ.. مُغَرِّدْ
يَخْنُقُ حَنْجَرَتَهُ
غَيْبُوبَةٌ غَيَّبَتْ عَنْهُ الْنَهَرْ
إشْتِيَاقَهُ لِلْطَيْرِ
بِرَغْمِ أغْلَالِهِ
تَزْدَادُ يَوْمَاً بَعْدَ يَوْمْ
إحْتِرَافَهُ لِلْحُلْمِ
يُطَوِّقُ أقْدَامَهُ
يُشْقِيهِ دَوْمَاً قَاعَ الْيَمْ
يُغَرِّدُ..ويُغَرِّدْ
وَمَا مِنْ عَاشِقٍ للِغِنَاءْ
يُشَرِّقُ ويُغَرِّبْ
وما رَأى طَرِيقَ الْمِينَاءْ
يَكْفِيِنِي حَبِيِبِي ..
أَنَّكَ تَرْقُصُ عَلَىَ أوْتَارِي
يَكْفِيِنِي حَبِيِبِي ..
أنَّكَ تَشْدُو هُنَا بِجِوَارِي .....
14-10-2017
***************
قلم ومشاعر :
( محمد وهبي الشناوي )
*****************
عُصْفُورٌ.. حَبِيسْ
يَرْجُو لَوْ أنَّكُمْ
تَفْتَحُونَ لَهُ أبْوَابَ الْشَجَرْ
عُصْفُورٌ.. مُغَرِّدْ
يَخْنُقُ حَنْجَرَتَهُ
غَيْبُوبَةٌ غَيَّبَتْ عَنْهُ الْنَهَرْ
إشْتِيَاقَهُ لِلْطَيْرِ
بِرَغْمِ أغْلَالِهِ
تَزْدَادُ يَوْمَاً بَعْدَ يَوْمْ
إحْتِرَافَهُ لِلْحُلْمِ
يُطَوِّقُ أقْدَامَهُ
يُشْقِيهِ دَوْمَاً قَاعَ الْيَمْ
يُغَرِّدُ..ويُغَرِّدْ
وَمَا مِنْ عَاشِقٍ للِغِنَاءْ
يُشَرِّقُ ويُغَرِّبْ
وما رَأى طَرِيقَ الْمِينَاءْ
يَكْفِيِنِي حَبِيِبِي ..
أَنَّكَ تَرْقُصُ عَلَىَ أوْتَارِي
يَكْفِيِنِي حَبِيِبِي ..
أنَّكَ تَشْدُو هُنَا بِجِوَارِي .....
14-10-2017
***************
قلم ومشاعر :
( محمد وهبي الشناوي )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق