جوه كل قصه بتتنسج جوه تابوت الحياه باب بيكشف عن روح بتتولد وسط الخوف المعشش جوه قلبنا
الحاضر الغايب جوانا
والصوت المجهول وسط التنهيده الخيفه من سكوتها
كلام السكوت اللي بترسمه عنينا و نبض الامل اللي بيجي جوانا في لحظة موت بتعيد نبض قلبنا للحياه
حكايه بتوصف كل ده متجمعه في روح يونس
روح عشقت قبل ما تشوف العين وصف للحاضر الغايب ورحال الزمان العاشق المجزفه في انتظار الامل
يونس عشق صوره ف خياله عشق بنت من نبضه
حال يونس كان عنين سرحه تدور في خلق الله في كل بلاد الله بيدور علي الروح الغيبه الحضره جوه قلبه
يونس عمره ما فقد الامل ان هيجي اليوم اللي روحه فيه هتكمل و كان بيحتفظ بكل سبب للسعاده جواه للروح الحاضره الغيبه القريبه من كل تفاصيل وجوده والسرحا جوه روحه مجهولة الوجود الساذج
يونس قرر انه يبداء رحلته زاهد الكون وعاشق الروح اللي هيبداء عندها نبض قلبه
يونس ماكنش بيشوف الحب بالمقاييس المنتشره بين الارواح البهته اللي بتتغنا بيها كل القلوب المغشوشه في الكتب
كان بيشوف ان الحب مش كلمه تتوصف بحرفين
لكن هو وجود نقي لكل المعاني اللي بتسبب لينا السعاده الكامنه
يونس برغم الشجاعه في خوض تجربته للبحث عن روحه اللي هتكمله
كان خايف ليتوه وسط نبض القلوب التيها في طريقه
خوفه كان انه يلاقي روح بتتغنا بنبضه بصفه مستعارة الوجود لمجرد كونه بديل .
هنا كان حال يونس سكون ممزوج بأمل و شك بخوف
يشبه ام بتخاف علي ولدها من الغريب
يونس كان خايف لينبض للقلب المتنكر بنبضه ويتوه عن روحه اللي من نبضه سرحا تيها بتدور عليه.
بدأة الرحله عند يونس مع اول مره ملامحه يترسم عليها رموز الغضب في مدينه اتعرف عنها انها ارض السعاده
طريق يونس اشبه ب حب من الؤلؤ ملضوم كل حبايه قصه وطريق كان بيخلق جواه سؤال جديد للحياه
عنين يونس ديما تحسوها سرحه في ملكوت تاني غير اللي عنينا بتشوفه
كون موازي للحاضر في انتظار لحظة اندماجه في عين الروح الغيبه
اول حبايه من العقد كانت في عين ضاربة الودع
بنت ممزوجه من دهب في جماله ولمعته و حديد في قوتها وحيويتها .........
#قصه لم تكتمل بعد
#روح يونس
#اول روايه
#تأليفي
#شيماء خالد
الحاضر الغايب جوانا
والصوت المجهول وسط التنهيده الخيفه من سكوتها
كلام السكوت اللي بترسمه عنينا و نبض الامل اللي بيجي جوانا في لحظة موت بتعيد نبض قلبنا للحياه
حكايه بتوصف كل ده متجمعه في روح يونس
روح عشقت قبل ما تشوف العين وصف للحاضر الغايب ورحال الزمان العاشق المجزفه في انتظار الامل
يونس عشق صوره ف خياله عشق بنت من نبضه
حال يونس كان عنين سرحه تدور في خلق الله في كل بلاد الله بيدور علي الروح الغيبه الحضره جوه قلبه
يونس عمره ما فقد الامل ان هيجي اليوم اللي روحه فيه هتكمل و كان بيحتفظ بكل سبب للسعاده جواه للروح الحاضره الغيبه القريبه من كل تفاصيل وجوده والسرحا جوه روحه مجهولة الوجود الساذج
يونس قرر انه يبداء رحلته زاهد الكون وعاشق الروح اللي هيبداء عندها نبض قلبه
يونس ماكنش بيشوف الحب بالمقاييس المنتشره بين الارواح البهته اللي بتتغنا بيها كل القلوب المغشوشه في الكتب
كان بيشوف ان الحب مش كلمه تتوصف بحرفين
لكن هو وجود نقي لكل المعاني اللي بتسبب لينا السعاده الكامنه
يونس برغم الشجاعه في خوض تجربته للبحث عن روحه اللي هتكمله
كان خايف ليتوه وسط نبض القلوب التيها في طريقه
خوفه كان انه يلاقي روح بتتغنا بنبضه بصفه مستعارة الوجود لمجرد كونه بديل .
هنا كان حال يونس سكون ممزوج بأمل و شك بخوف
يشبه ام بتخاف علي ولدها من الغريب
يونس كان خايف لينبض للقلب المتنكر بنبضه ويتوه عن روحه اللي من نبضه سرحا تيها بتدور عليه.
بدأة الرحله عند يونس مع اول مره ملامحه يترسم عليها رموز الغضب في مدينه اتعرف عنها انها ارض السعاده
طريق يونس اشبه ب حب من الؤلؤ ملضوم كل حبايه قصه وطريق كان بيخلق جواه سؤال جديد للحياه
عنين يونس ديما تحسوها سرحه في ملكوت تاني غير اللي عنينا بتشوفه
كون موازي للحاضر في انتظار لحظة اندماجه في عين الروح الغيبه
اول حبايه من العقد كانت في عين ضاربة الودع
بنت ممزوجه من دهب في جماله ولمعته و حديد في قوتها وحيويتها .........
#قصه لم تكتمل بعد
#روح يونس
#اول روايه
#تأليفي
#شيماء خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق