عذرا من الشاعر الكبير حافظ إبراهيم
لغة الخُلود
جرى شهدُها مثلَ الحياةِ بذاتي
وأحيا بذورَ الرّوضِ في الفلَواتِ
رواها بِوِردٍ من فُراتٍ معتّقٍ
فأينعَ وَردًا باهرَ القسَماتِ
على مَبسَمِ التاريخِ جاءَ بيانُها
وضاءتْ جُذورُ الحرفِ في العتَماتِ
فيا أهلَ حرفٍ قد غزَتهُ مظالمٌ
أُصِبتُ بجُرحٍ من جنونٍ عِداتي
رَموْني بِبهتانٍ يفيضُ حماقةً
على جهلِهم بالسّحرِ من كلِماتي
وقالوا بأنّ العجزَ هدَّ مفاصلي
وضِقتُ بأسماءٍ لِمُكتشَفاتِ
حَملتُ كتابَ اللهٍ بينَ جوانحي
وشرّفني الرّحمنُ بالمكْرُماتِ
وإنّـي على طولِ الزّمانِ ثَريّةٌ
أصوغُ جَمالاً نادرَ البصَماتِ
وزِدتُ على كلٍّ اللّغاتٍ كرامةً
لتَخلُدَ في تلكَ الجِنانِ صِفاتي
ويخبو معَ الأيّامِ صوتُ فَحيحهِمْ
ويعلو على الأكوانِ وهجُ ظُباتي
فهلْ تُنصفوني...من هجينٍ وجاهلٍ
فقدْ زادَ إهمالي... وقـلَّ حُماتي
أنا أجمعُ الأحبابَ رغمَ شتاتِهم
فلا تتركوني... نهبَ أيِّ شَتاتِ
# يحيى _ الهلال
٢٠/٧/٢٠١٨
لغة الخُلود
جرى شهدُها مثلَ الحياةِ بذاتي
وأحيا بذورَ الرّوضِ في الفلَواتِ
رواها بِوِردٍ من فُراتٍ معتّقٍ
فأينعَ وَردًا باهرَ القسَماتِ
على مَبسَمِ التاريخِ جاءَ بيانُها
وضاءتْ جُذورُ الحرفِ في العتَماتِ
فيا أهلَ حرفٍ قد غزَتهُ مظالمٌ
أُصِبتُ بجُرحٍ من جنونٍ عِداتي
رَموْني بِبهتانٍ يفيضُ حماقةً
على جهلِهم بالسّحرِ من كلِماتي
وقالوا بأنّ العجزَ هدَّ مفاصلي
وضِقتُ بأسماءٍ لِمُكتشَفاتِ
حَملتُ كتابَ اللهٍ بينَ جوانحي
وشرّفني الرّحمنُ بالمكْرُماتِ
وإنّـي على طولِ الزّمانِ ثَريّةٌ
أصوغُ جَمالاً نادرَ البصَماتِ
وزِدتُ على كلٍّ اللّغاتٍ كرامةً
لتَخلُدَ في تلكَ الجِنانِ صِفاتي
ويخبو معَ الأيّامِ صوتُ فَحيحهِمْ
ويعلو على الأكوانِ وهجُ ظُباتي
فهلْ تُنصفوني...من هجينٍ وجاهلٍ
فقدْ زادَ إهمالي... وقـلَّ حُماتي
أنا أجمعُ الأحبابَ رغمَ شتاتِهم
فلا تتركوني... نهبَ أيِّ شَتاتِ
# يحيى _ الهلال
٢٠/٧/٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق