كامل الأوصاف
في القرب تسري صولة الإنصاف ــــــــ في البعد تجري دولة الإجحاف
قد نال زفزافي وسام خلوده ــــــــ للريف قامت ثورة الزفزاف
ترمى النعال على محيا عاذلي ــــــــ قد هان عندي عالم الخصّاف
و ترى عروبتنا كأرملة هوت ـــــــــ هي أمتي الثكلى و كالمسياف
و الأم مدرسة و موطن سعدهم ـــــــــ في مجدهم للإخوة الأخياف
،،،،،،
في الحب و الحرب الهزيمة دائما ــــــــ و النصر بالحلفاء و الأحلاف
طابت حياة في مدى الأسرار لل ـــــــــ عشاق و الزهاد و الأحناف
سيعيده شعري بأزهى حلة ــــــــ و المجد للأجداد و الأسلاف
و بدا الخلاف به مع الإخلاف ـــــــــ و الاختلاف بعالم الأخلاف
مثل العقارب و الأقارب غدرهم ــــــــ لأشد منها ضربة الأسياف
،،،،،،،
و إليك يا ربي الرحيم المشتكى ــــــــ شعري هو المنزوع بالمنتاف
عرّى زماني عورتي بهمومه ـــــــــ بلغ التعري منتهى الإسفاف
و نطوف دنياها الهوى من حولها ــــــــ مثل البدور نحج بالآلاف
يبدو ربيع خيالنا يا واقعي ـــــــــ من نظرة العرّاب و العرّاف
مثل السكارى نحتسي كأس الهوى ــــــــ تحلو الحياة بمنطق ألاّف
،،،،،،
قلبي هفا و أسيره و صريعه ـــــــ يشدو الهوى كالطائر الرفراف
كأس المحبة أحتسي حتى الثما ــــــــ لة قد حلا بمراشف الرشّاف
كالبحر قلبي من رياح غرامه ــــــــ يعلو و تبدو رجفة الرجّاف
أرعاه وعدي لا أخون رباطه ـــــــــ و أصونه عهدي بلا الإخلاف
من نهرها سلوى هيامي أرتوي ـــــــــ تحلو بطيب غرفة الغرّاف
،،،،،،،
مثل الفراش القلب في نار الهوى ــــــــ يهوى بدا الطوفان للطوّاف
بالله أقسم أنني أهواك يا ــــــــ دنيا حياة العهد للحلاّف
و القلب كالزلزال يسري نبضه ــــــــ في العشق تقوى رجفة الوجّاف
شاعت أحاديتي و ذاعت في الحمى ــــــ تحلو بدهري سيرة الظرّاف
يحتله قلبي الهوى يهوى الدفا ــــــــ ع إذا رآها هجمة الزحّاف
تحلو الحياة بأروع الأوصاف ـــــــــ و لها المنايا كثرة الأصناف
،،،،،،،
الجزء الثاني
الشاعر حامد الشاعر
في القرب تسري صولة الإنصاف ــــــــ في البعد تجري دولة الإجحاف
قد نال زفزافي وسام خلوده ــــــــ للريف قامت ثورة الزفزاف
ترمى النعال على محيا عاذلي ــــــــ قد هان عندي عالم الخصّاف
و ترى عروبتنا كأرملة هوت ـــــــــ هي أمتي الثكلى و كالمسياف
و الأم مدرسة و موطن سعدهم ـــــــــ في مجدهم للإخوة الأخياف
،،،،،،
في الحب و الحرب الهزيمة دائما ــــــــ و النصر بالحلفاء و الأحلاف
طابت حياة في مدى الأسرار لل ـــــــــ عشاق و الزهاد و الأحناف
سيعيده شعري بأزهى حلة ــــــــ و المجد للأجداد و الأسلاف
و بدا الخلاف به مع الإخلاف ـــــــــ و الاختلاف بعالم الأخلاف
مثل العقارب و الأقارب غدرهم ــــــــ لأشد منها ضربة الأسياف
،،،،،،،
و إليك يا ربي الرحيم المشتكى ــــــــ شعري هو المنزوع بالمنتاف
عرّى زماني عورتي بهمومه ـــــــــ بلغ التعري منتهى الإسفاف
و نطوف دنياها الهوى من حولها ــــــــ مثل البدور نحج بالآلاف
يبدو ربيع خيالنا يا واقعي ـــــــــ من نظرة العرّاب و العرّاف
مثل السكارى نحتسي كأس الهوى ــــــــ تحلو الحياة بمنطق ألاّف
،،،،،،
قلبي هفا و أسيره و صريعه ـــــــ يشدو الهوى كالطائر الرفراف
كأس المحبة أحتسي حتى الثما ــــــــ لة قد حلا بمراشف الرشّاف
كالبحر قلبي من رياح غرامه ــــــــ يعلو و تبدو رجفة الرجّاف
أرعاه وعدي لا أخون رباطه ـــــــــ و أصونه عهدي بلا الإخلاف
من نهرها سلوى هيامي أرتوي ـــــــــ تحلو بطيب غرفة الغرّاف
،،،،،،،
مثل الفراش القلب في نار الهوى ــــــــ يهوى بدا الطوفان للطوّاف
بالله أقسم أنني أهواك يا ــــــــ دنيا حياة العهد للحلاّف
و القلب كالزلزال يسري نبضه ــــــــ في العشق تقوى رجفة الوجّاف
شاعت أحاديتي و ذاعت في الحمى ــــــ تحلو بدهري سيرة الظرّاف
يحتله قلبي الهوى يهوى الدفا ــــــــ ع إذا رآها هجمة الزحّاف
تحلو الحياة بأروع الأوصاف ـــــــــ و لها المنايا كثرة الأصناف
،،،،،،،
الجزء الثاني
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق