السبت، 6 أكتوبر 2018

الشاعر القدير مصطفى العويني ---قصيدة بعنوان يابؤس قلبي ---تحيتي ليمار

يا بـؤس قلبي و ما حلَّ بنجوانــــا
أبكي حبيباً ما أصبح و أمسانـــــا
_
بين الغيـــــاب والجفـــــاء شيمته
أهلٌ فكنا فعــــاد البين مرسانــــا
_
يا ذات يوم أحببنـــاه في شغفٍ
أضحى التنائي والهجران مأوانــا
_
يـــــألف لدنيا مجهولٌ معالمهـــــا
يمشي شريداً نار الشوق تصلانا
_
مـــــا بين عيني والخد نواقيس
تقرع وتـــأذن في قلب تسنَّانـا
_
باتت تدور في منفى مضاربهــا
غــــابت نجومٌ في سُهدٍ تـأَسٍّانا
_
حاورت عيني بالدموع صورتها
أأسف لإلفٍ يجحدنــا وينسانـا
_
بيد التأسٍّي لا تشفــع نوائبــــه
من غير إلفٍ يعشقنــا ويهوانا
_
في زحمة الناس أحلم بصورتها
من صمت ليلٍ حاورنا وواسانا
_
ما عاد قــــلبٌ من زيغ رحلات
أو عاد طيري إن يأسف ليلقانا
_
يا خالق الحب جم الحب خصلته
إن أعذر الغفران والقلب يأسانا
_
كم من نداءٍ من روحي سأطلقه
أحلم أنادي والكروان عـــادانا
ـ
في نوبـــــة العشق حُمَّاه تلهبني
ما انفك قلبي والأكباد حرقانــا
_
في لهفة الشوق كبدي يحرقني
من لوعة الهجران سَخَطٌ ترَدَّانا
_
يا قلب إلفي ما عدت أطلبه
ما يسبق السيف عَذَلٌ تَخطَّانا
_
يقسو ويقسو كم مرة أعاهده
ينأى ويرجع إن الهجر أبكانـا
_
لا آبه البؤس من سوء فعلته
بينٌ تباين في قـــــلبي فوافانا
_
يا طيب حِسِّي طوبى تَحَّجُرهم
من ملهم الأحباب قلبـاً وتحنانا
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق