الاثنين، 8 أكتوبر 2018

الشاعر القدير حيدر رضوان قصيدة بعنوان ستعود إرم -- المحررة ليمار

ستعود إرم
             من سكن حفائي فقرا ياأسم
             قال  الضاحك والعابث بالدم
          ففي الصمت الملعون كساء أندم
             فاصرخي بوجه العالم يفهم
            لعنة الشوك أنائم في القدم
          مانام الوخز الساكن ببنان الظلم
        هوالجورالذي ينزع الله به النعم
            ذهبٌ كانت مدينة اليمن إرم
       فكساهاالرمل ولأثل والخمط والأثم
  فاستقي الدرس من الفجر تلاه النبي الأكرم
    أين ثمود وعاد لماجحدت ب أفكار العلم
جاء سيل من سدهاهدمه فأروغنة ألدنيا كرم
 وجائت بلقيس تقول مماكان هل صدق العجم
يشتت الفكر كثرت الآراء ولوببأس يحمل سقم
     شتت مجدها فأر وضيع جدا يسكن الجزم
    باعدت بين اسفارها ومازال رسمها يرتسم
    هي أجتمعي يارمح قد اصاب حده الكدم
   خذي العبر من دروس الأزل وضمدي الألم
  وعلمي الذئاب دروس بسهامك بمراعي الغنم
     لاتنظري بين حفاؤك وانزعي منها السأم
   لاتعبسي بين كفي وأقرأي وعدهود بالقلم
لاتتملقي للعمى وتعبهي بي فانا سر رفع العلم
   فتعالي فمشفأي العسال دواء من رؤى وحكم
وخذي من أحرفي نبال والرمي في وجه الاصم
        ما اصلبها ذوقوة إن عادة على القمم
      عابدت المبدء يشهدمنظرها في الاكم
     ارض الولاء هنا ياتل وياجار ويابن العم
   فتعطري فقصيدتي بهيئة معطري القلم
  فشمشمي اناشمسان اناعطان انامران من قمم
  إبن الريم اليمن يماني السماء أنا نجم وعلم
 عادة اليوم تتلوبإعلى عمادكنزها في الأكم
 عادة إرم تسمع الحياة لحن الغناء ويكفيها هم
 أأقول عادة بثوب النهارصنعا وعدن بوجه إرم
  نعم نعم باليماني الفاتح كنزهاللحياة كرم
بقلم/حيدررضوان.اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق