الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

الشاعر القدير حامد الشاعر --قصيدة بعنوان خلقنا لأجل أن نعارض / المحررة شروق

خلقنا لأجل أن نعارض
خلقنا لكي حكم  الطواغي   نعارضا ــــــ و  نلقي   ترانيم   الغنى   أو    نفاوضا
بماء الهوى للأرض جد في  سخاوة ــــــ و كن في سماء المجد و السعد   عارضا
حروب الردى حارب و ألقي شروطه ــــ ربيع السلام  الحلو كن    فيه    فارضا
ربيع الغنا  تزهو و   تلهو   وروده ــــــ  و مال الغنى   للناس كن   فيه   قارضا
و من ذا الذي  يعطي ربيع قروضه  ـــــ يعيش   خلودا  كن هوى النفس  رافضا
،،،،،،
صحيحا معافى كن بدنياك   لا  تكن ــــــ عليلا رأى   الذل  الذي  صار  مارضا
و يبدو رخيصا سعره من هوى الحيا ــــــ ة يغدو  إذا ما   يعشق  الموت  باهضا
نظام   فساد  في   مناحي   حكومة ــــــ  و طول المدى الجاري له كن  معارضا
و قل في الهوى قولا بليغا و لا تقل ــــــ مقالا   ركيكا   و   الذي    قلت   ناقضا
و عن روحه الجسم الذي يشتكي الضنى ـــ ترابا    فكن عنه     مزيلا  و نافضا
،،،،،،
و كن واضحا مثل الضحى في سمائها ــــ و ما قط تحيا في حمى الأرض غامضا
هنيئا مريئا عيشه   يرتضى   الهوى ــــــ و صوتا فلا ترفع   و من   فيه خافضا
و كن   طائرا  في أفق أجوائه العلى ــــــ ربيع    الهوى   بيضا  فكن فيه بائضا
و ألبانه  ثدي ا لهوى  القلب  يشتهي ــــــ و كن مثل طفل في حمى المهد ماحضا
و أحلى قوافي الشعر كن   في حياته ــــــ حبيب الفؤاد ا لحلو  قرضا   مقارضا
،،،،،،،
و حلوا كسكر الخمر في الكأس تشتهى ــــ فكن لا تكن   مرا   بطعم  و حامضا
على  جمرها الدنيا و   نيران   دينها ــــــ فكن    مثل أبطال   الأساطير قابضا
تكون لدى    العشاق   فيه   رسولهم ــــــ و تعطى على أقداره   الشعر عائضا
كليث بغاب    كن    يصيد    فريسة ــــــ و أمر المعالي لا تكن   فيه   رابضا
و روض كمهر العقل في ساحة العلى ـــــ له كن بسوط الفكر و الذكر   رائضا
الشاعر حامد الشاعر
صور لبعض الشخصيات المعارضة التي تعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق