كلما زاد اشتياقي أُمتَحنْ
أستميح العذر لي
ثم أمضي
معلنا إختصاري للزمن
رافضا ما آل فينا
من وهن
نحن شعب عشقنا للأرض
يقوى في المنافي
والفيافي
رحمة الله نراها في اقتراب
العودة إلى حضن
الوطن
نحن شعب فينا عزة فينا
نخوة وفينا روح
الإنتماء
نصنع التاريخ لا نرتجي
نصرةً منكم فأنتم
جبناء
كيف استبحتم شامنا ؟ لم
تكتفوا ولا حتى
بعدن
قطّعْتُم أوصال الوطن ما
طالكم من فعلكم
غير الضغن
ما همكم لا طفل لا شيخ
لا امرأة تغتصب قبل
الكفن
أف لكم من ساسة قد
صابها داء الغرور
والعفن
باتت خيانتكم مكشوفة
لا سرّ فيها بل
علن
أنتم حثالة تاريخٍ العهرُ
فيكم بات نهج
يحتضن
شُلّت مآثركم أنّا حللتم
يا دعاة الليل
والفتن
أسيادكم قد ألبسوكم ثوب
النساء والرقص كان
بلا ثمن
لا وطن العروبة يعنيكم لا
ولا القدس ولا من
سكن
..............................
بقلمي أسعد القصراوي
الإثنين الموافق ١١ / ٦ / ٢٠١٨
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
أستميح العذر لي
ثم أمضي
معلنا إختصاري للزمن
رافضا ما آل فينا
من وهن
نحن شعب عشقنا للأرض
يقوى في المنافي
والفيافي
رحمة الله نراها في اقتراب
العودة إلى حضن
الوطن
نحن شعب فينا عزة فينا
نخوة وفينا روح
الإنتماء
نصنع التاريخ لا نرتجي
نصرةً منكم فأنتم
جبناء
كيف استبحتم شامنا ؟ لم
تكتفوا ولا حتى
بعدن
قطّعْتُم أوصال الوطن ما
طالكم من فعلكم
غير الضغن
ما همكم لا طفل لا شيخ
لا امرأة تغتصب قبل
الكفن
أف لكم من ساسة قد
صابها داء الغرور
والعفن
باتت خيانتكم مكشوفة
لا سرّ فيها بل
علن
أنتم حثالة تاريخٍ العهرُ
فيكم بات نهج
يحتضن
شُلّت مآثركم أنّا حللتم
يا دعاة الليل
والفتن
أسيادكم قد ألبسوكم ثوب
النساء والرقص كان
بلا ثمن
لا وطن العروبة يعنيكم لا
ولا القدس ولا من
سكن
..............................
بقلمي أسعد القصراوي
الإثنين الموافق ١١ / ٦ / ٢٠١٨
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق