أهَـذا الَّذي طربتِ عطراً بذكره
فما عيشي إلا من ذكره أذكر
قالَت: أتعلم أن العشق غَيَّرَ لَونَهُ
لما حكي للَيلِ سره، أضحى أقمر
ما زال وهجه على حاله مقمر
ما دمت كغصن اقحوان أخضر
لما بزغت قال هذا عارض مقمرنا
و قد نسي أن للشمس ع سجدها الاصفر
بقلمي
راندا كيلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق