الأربعاء، 11 يوليو 2018

عذرا .......بقلم / اكرم حمدي

عذراً
عذرا يا ابن الوليد ماسيوفٍ بايدينا
انما هو الجوالٌ نحاكيه ويحاكينا
اثخنا من خلاله الاعداء جراحا
ومن خلاله تلاعنا نحن المسلمينا
فعذرا ان ضيعنا عزكم ومجدكم
واصبحنا في دروب الايام تائهينا
ماخالد ما صلاح الدين فرساننا
بل فرساننا اللاعبينا والمطربينا
باي شييء غدا سنقابلكم سوى
حث التراب على رؤسنا بايدينا
بلاد الغرب اصبحت كل غايتنا
ما اليرموك ما القادسية ماحطينا
ماذا سيكت التاريخ عنا بعدكم
سوى التناحر وكثرة النازحينا
قبوركم على مرأى المسلمين
تحطمت وما فعلنا من شيىء
سوى لقطة الجوال بايدينا
قبوركم على مرأى المسلمين
تحطمت ومافعلنا من شيء
سوى قتل الدشيش بايدينا
🌟اكرم حمدي🌟2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق