الأربعاء، 11 يوليو 2018

كالموت يأتيني حبّك.........بقلم / نعيمة المديوني (تونس)


كالموت
يأتيني حبّك
ينقُلني من فراغ
مقيت
الى دنيا الخلود
يستأثر بشوقي
يهزّ اغصاني اليانعة
يتساقط غرامي رُطبا
يسكن روحي
فتغدو يا عمري
نبض الحياة
وسحر الهوى
تعال من وراء أحزاني
من وراء أشواقي المتوقّدة
فأنا احتاجك
يا عشقا ساكنا
كياني ووجداني
تجدني بك مكبّلة
كتوأم تولّد من رحم
الأوجاع
لا يرضى فُرقة
ولا جفاء
ليْت عَمري
أظلّ هنا في
موطن الدّفء
ومقهى الأوفياء
لا أروم غيْر نبضك
والسباحة في بحار
سوسة والمرسى
وغيرها من الأمواج
الساحرة
نعزف لحن الخلود
نحفر بأظافرنا أرضنا
الطّاهرة
ننبش ترابها
تتفتّح ورودها
تنضج ثمارها
تصفو سماءها
ويزول منها الدّخان
القاتلَ
نستلقي وقد سال
عرقنا
تحت زيتونة
وارفة
تظلّلنا بغرامها
أغصانها الحُبلى
الجود فيها متأصّلا
تهب الحياة
لنا
ولكلّ من عشق
تراب الخضراء
وارتدى رايتها
كفنا


نعيمة المديوني (تونس)
LikeShow more reactions
Comment

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق