الجمعة، 20 يوليو 2018

مجلة شعراء موسيقى الشعر العربي.. الشاعر المبدع القدير مصطفى عويني ..قصيدة اسألي دمعي ..تحياتي

...اسألي دمعي...
اسألي دمعي لياليه السَحَرْ
واسألي الغيم و حبات المطر
...
كم ليالٍ في اشتياقي طولها
فاسألي الشمعَ  انتظاري للسَهر
...
 راقني وِردٌ  بغير الموعدٍ.
فيه طَبعٌ من حناني ينهمر
..
كم حنونٌ ذلك الدمع الجسور
كم عَصيٌ بين مُقلاتي انحصر
..
سالت الدمعات حَرّى كالهموم
وجراحٌ مُشعَلاتً كالجمر
..
فارفقي قلباً طواكِ بالحنان
في ثناياه تَحَكَّمتِ قدر
..
أي وحيٌ للغرام ملهمٌ
أي غيبٍ في حناياه الفِكر
...
أُسكب العَبَرات في ليل النَّوى.
في عذابٍ كم أراكِ في خطر
..
أُطلق الآهات في سحر الجمال
هل كلامٌ ما أقولُ أم خبر
..
لا عليكِ طفلةٌ فيها الجَذَل.
ما عليكِ من حُروبي انتصر
...
لو رديفٌ للهوى فيه الغزل
في سطوري مثل حورٍ وقمر
.....
كيفَ أنت  كنجمٍ في سماء
 أم تلوذي في فرارٍ يعتذر
..
من شهاب حالم عند الفضاء
والنجوم سابحات في قدر
...
كم عِتابٍ نال مني خاطري
أو هُلام من حديث يندثر 
...
أو هروبٌ من حواري كم يطول
في ثوانيه أعماراً الدهر
...
اسألي الدمع حناياي تشيب
كم تَحَنَّى من دمائي وانهمر
....
لو أراكِ في صُدَاح العندليب
أنثر العِطرَ  بأجفان الزهر
...
أنتِ كُلُي في ثناياي تجول
نبضُ قلبي كم تَعَطَّشه  السهر
...
صبري الجَبَّار فيَ صاحبٌ
صبر أيوب  ابتلاءٌ يُخَتبر
...
لست أنساكِ ولا أَسلى الهوى
يف أمحوكِ؟ ودمعي كالنهر
...
كيف ألقاك وعذابي كا لضمير
فيكِ عِندُ مثل جُلمود الصخر
...
ليت أَنِّي في هواكِ لا أتوب
ندائي حالمٌ كُلُ البشر
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق