أحمد تمنصورت
نعم الصديق و الرفيق
أحمد الغالي في مجالي الطليق ــــــــ مثل نسر به المعالي تليق
ظلمة الدنيا تنجلي من سناه ـــــــــ في محياه النور يزهو يفيق
في الأعالي كالبدر يحلو جمالا ـــــــــ قلبه يهفو في الصفاء الرقيق
عيده في دنيا التباهي سعيد ـــــــــ من عيوني يهدى إليه الشقيق
في التباهي أصدافها لا تضاهى ـــــــــ درتي يعلو من مداها البريق
،،،،،،،،
خلقه الأحلى في تجلي التسامي ـــــــــ في العلى بالخلق الرفيع الخليق
عيشه الراهي في مداه التباهي ـــــــــ روضه الزاهي في شداه الرحيق
سيدي في أعلى علاه تماهى ــــــــــ عبده من قيد البلاء العتيق
يعتلي عرش المجد خلي لديه ـــــــــ في مقام الدنيا القوام الرشيق
في علو الأمجاد مثل الرواسي ـــــــــ في شموخ حبل التآخي الوثيق
،،،،،،،،
في طريقي السلوى و جدوى عطائي ــــــــ يا صديقي البلوى بنا لا تحيق
ترتضى لي أوزانه في التغني ـــــــــ بيته شعري و التباهي العتيق
سيدا الفادي كنت في ركن ديني ـــــــــ سوقها الدنيا بيع فيها الرقيق
أنت يا مولانا كثير المزايا ـــــــــ في العلى للبدر الجميل الشقيق
في ربيع الأحلام تحلو الأغاني ـــــــــ في المباني بحر المعاني العميق
،،،،،،،،
ضحكتي شمس في نهار المُحيا ـــــــــ في التباكي يعلو جهارا الشهيق
ليس لي عون في وجودي سواه ـــــــــ في حياة الأمجاد يحلو الصديق
سيدا في دين الهدى كان عندي ـــــــ و الموالي في دنيا الهوى و الرقيق
نفسه جادت بالعطايا و تصفو ـــــــــ في المدى ضحى بالنفيس الرفيق
عشه الباني فوق أعلى الأعالي ـــــــــ نسرنا في أحلى الفضاء الطليق
،،،،،،،،
في التنائي يزداد شوقي إليه ـــــــــ في فؤادي المسكين شب الحريق
أشرقت شمس العز فيه صباحي ـــــــــ نورها في أحلى العيون العريق
من شموس الفكر الضيا قد سرقنا ــــــــ في بحور الحب الصديق الغريق
و المعالي إكليلها قد حملنا ـــــــــ تكتسي ثوب السعد أنت الأنيق
في حمانا أبراجنا قد رفعنا ـــــــــ قاعها ويلات المآسي السحيق
،،،،،،،
في هواه الأعلى دمي أو رضاه ـــــــــ في مدى قرباني فإني المريق
في نعيم الجنات يحلو مقامي ـــــــــ في جحيم النيران يعلو الزعيق
للحمام الهادي ربيع الأغاني ــــــــ للغراب الهاذي تعالى النعيق
نلعب الدنيا فيك يحلو التباري ـــــــــ بالعميد الفادي تباهى الفريق
كنت في مسعانا دليلا صديقي ــــــــــ بالشعاع الزاهي يضاء الطريق
،،،،،،،
في حمانا الغالي يطيب التلاقي ـــــــــ و التنائي عن بعضنا لا نطيق
كالسكارى خمر العذارى شربنا ـــــــ و الحيارى تحمي السهارى الشفيق
في الدواعي تأتي عوادي زماني ـــــــــ في مكاني عندي كياني المعيق
في مدانا أحلامنا في اتساع ـــــــــ كلما في الأوهام دنيا تضيق
في تباريح الشوق يهفو فؤادي ـــــــــ في تراويح العشق يصفو العشيق
قلبك الزاهي في هواه الرقيق ـــــــــ جسمك اللاهي في هداه الدقيق
الشاعر حامد الشاعر
إهداء شعري إلى صديقي و رفيق دربي الأخ الغالي و السيد العالي الكعب الرجل السخي و الوفي أحمد تمنصورت أرجو أن يتقبل مني فائق تقديري و احترامي و امتناني
نعم الصديق و الرفيق
أحمد الغالي في مجالي الطليق ــــــــ مثل نسر به المعالي تليق
ظلمة الدنيا تنجلي من سناه ـــــــــ في محياه النور يزهو يفيق
في الأعالي كالبدر يحلو جمالا ـــــــــ قلبه يهفو في الصفاء الرقيق
عيده في دنيا التباهي سعيد ـــــــــ من عيوني يهدى إليه الشقيق
في التباهي أصدافها لا تضاهى ـــــــــ درتي يعلو من مداها البريق
،،،،،،،،
خلقه الأحلى في تجلي التسامي ـــــــــ في العلى بالخلق الرفيع الخليق
عيشه الراهي في مداه التباهي ـــــــــ روضه الزاهي في شداه الرحيق
سيدي في أعلى علاه تماهى ــــــــــ عبده من قيد البلاء العتيق
يعتلي عرش المجد خلي لديه ـــــــــ في مقام الدنيا القوام الرشيق
في علو الأمجاد مثل الرواسي ـــــــــ في شموخ حبل التآخي الوثيق
،،،،،،،،
في طريقي السلوى و جدوى عطائي ــــــــ يا صديقي البلوى بنا لا تحيق
ترتضى لي أوزانه في التغني ـــــــــ بيته شعري و التباهي العتيق
سيدا الفادي كنت في ركن ديني ـــــــــ سوقها الدنيا بيع فيها الرقيق
أنت يا مولانا كثير المزايا ـــــــــ في العلى للبدر الجميل الشقيق
في ربيع الأحلام تحلو الأغاني ـــــــــ في المباني بحر المعاني العميق
،،،،،،،،
ضحكتي شمس في نهار المُحيا ـــــــــ في التباكي يعلو جهارا الشهيق
ليس لي عون في وجودي سواه ـــــــــ في حياة الأمجاد يحلو الصديق
سيدا في دين الهدى كان عندي ـــــــ و الموالي في دنيا الهوى و الرقيق
نفسه جادت بالعطايا و تصفو ـــــــــ في المدى ضحى بالنفيس الرفيق
عشه الباني فوق أعلى الأعالي ـــــــــ نسرنا في أحلى الفضاء الطليق
،،،،،،،،
في التنائي يزداد شوقي إليه ـــــــــ في فؤادي المسكين شب الحريق
أشرقت شمس العز فيه صباحي ـــــــــ نورها في أحلى العيون العريق
من شموس الفكر الضيا قد سرقنا ــــــــ في بحور الحب الصديق الغريق
و المعالي إكليلها قد حملنا ـــــــــ تكتسي ثوب السعد أنت الأنيق
في حمانا أبراجنا قد رفعنا ـــــــــ قاعها ويلات المآسي السحيق
،،،،،،،
في هواه الأعلى دمي أو رضاه ـــــــــ في مدى قرباني فإني المريق
في نعيم الجنات يحلو مقامي ـــــــــ في جحيم النيران يعلو الزعيق
للحمام الهادي ربيع الأغاني ــــــــ للغراب الهاذي تعالى النعيق
نلعب الدنيا فيك يحلو التباري ـــــــــ بالعميد الفادي تباهى الفريق
كنت في مسعانا دليلا صديقي ــــــــــ بالشعاع الزاهي يضاء الطريق
،،،،،،،
في حمانا الغالي يطيب التلاقي ـــــــــ و التنائي عن بعضنا لا نطيق
كالسكارى خمر العذارى شربنا ـــــــ و الحيارى تحمي السهارى الشفيق
في الدواعي تأتي عوادي زماني ـــــــــ في مكاني عندي كياني المعيق
في مدانا أحلامنا في اتساع ـــــــــ كلما في الأوهام دنيا تضيق
في تباريح الشوق يهفو فؤادي ـــــــــ في تراويح العشق يصفو العشيق
قلبك الزاهي في هواه الرقيق ـــــــــ جسمك اللاهي في هداه الدقيق
الشاعر حامد الشاعر
إهداء شعري إلى صديقي و رفيق دربي الأخ الغالي و السيد العالي الكعب الرجل السخي و الوفي أحمد تمنصورت أرجو أن يتقبل مني فائق تقديري و احترامي و امتناني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق