الاثنين، 12 نوفمبر 2018

الشاعر القدير.. حامد الشاعر.. قصيدة بعنوان كوكب الأندلس الوقاد.. المحررة هبه

كوكب الأندلس الوقاد
الأستاذة دليلة
كبدر الدجى في    الليالي   الطويلة ـــــــ سناه    علا    للمعالي    الدليلة
تغني غناء    الأماني    و    كانت ـــــــ بعرس  الحياة   العروس الجميلة
كشمس الضحى و   الشعاع   علينا ـــــــ بأزهى و أبهى   البقاع   المحيلة
بدينا       الحياة     تريد    النجاة ــــــــ و تدعو   بدين    الهدى للفضيلة
يكون   سماء    التباهي   الصعود ـــــــ  إليها بأسمى   مساعي   الوسيلة
،،،،،،،،،
كمثل      بدور    الدياجي   تدور ـــــــ ليالي    العلى و المعالي المطيلة
و أحلى    النساء    اللواتي عرفت ــــــــ بأغلى   حياة    التباهي    دليلة
بشكل    جميل    و   عقل   كميل ــــــــ و أصل أصيل   كمثل    الخميلة
بعنوانه    الحسن   كالشمس   تبدو ـــــــ بوقت الأصيل و تغدو   الأصيلة
و تسعى لبشرى و مسرى خلاصي ـــــــ و ترعى حقوقي بأمري  الوكيلة
،،،،،،،،
أماني    حياتي    لمجرى  مماتي ـــــــ معي في وصولي لحلمي الوصيلة
و تعطي   العطايا   و تهدي الهدايا ـــــــ ترى سيدتي في العلاء    الجليلة
تداوي سقاما   بجسمي   و روحي ــــــــ إذا   ما عليه    تنوح      القتيلة
حملت الخطايا على    وجه ظهري ـــــــ  بدنيا   الدنايا  الخطوب  الثقيلة
بأغلى    نفيس   أضحي   و نفسي ـــــــ فما    قط    كانت بعمري  ذليلة
،،،،،،،،
و في الهجرة اليوم مسعى خلاصي ـــــــ على النفس دنيا   شجوني الدخيلة
و ما في وجودي  عطاياك   كانت ــــــــ بفيض كثير    التماهي    القليلة
زرعت بذوري حصدت  ثموري ــــــــ و تأتي على فيض خيري الحصيلة
و صارت عروسي القصيدة تزهو ـــــــ بأحلى    جلال   الحلال  الحليلة
تغني شموسي   بمسرى   بدوري ــــــــ و تشدو غنائي  بحذوي   الخليلة
،،،،،،،،
نظمت   المعاني      بجو الأغاني ــــــــ حصيلة    دنيا   حياتي الهزيلة
و نوري   مشع و   يمحو ظلامي ــــــــ و أمشي بدربي حملت    الشعيلة
لساني    فصيح    مكاني    فسيح ــــــــ أنا يا   زماني    زعيم   القبيلة
كشمس تضيء   الدنا في    النهار ــــــــ كبدر   ترى  في الليالي الطويلة
و أرواح أهل  السلام    الجميلة   ـــــــــ و أشباح   أهل الحروب النحيلة
،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر
إهداء شعري إلى الأستاذة الجليلة دليلة الطيب المقيمة في الأندلس و الجميلة العقل و الشكل و الأصل و الأصيلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق