الاثنين، 12 نوفمبر 2018

الشاعر القدير أحمد الجندي ..قصيدة بعنوان هو الموت ..المحررة هبه

¤¤¤ هو الموت ¤¤¤

الموت .. ذلك الحتمي باب
باب بظاهره الخروج من الحياة
و الباطن المخفي مدخلنا .. نحو الخلود
الله ألقى نفخة من روحه
في الناس فاصطبغوا جميعا بالخلود
فخلودنا حتمية مثل الممات
والموت فينا خاتم
كي يعلم الكل الحقيقة
أن ذاك الخلد من عند القدير
الموت ممحاة لما قد يعترينا من غرور
الموت تذكرة لنا
أنا جميعا خالدون
وأول الخلد الممات
فالخلد موهوب لنا من عنده
جزء ضئيل ليس ينقص مصدرا       
أزلية الله العظيم
للخلد فينا مبدأ أما نهايته فلا
الموت ...ذلك الحتمي ليس سوى البداية
كي نعيش حياة خلد .. إنها لهي الحياة
قبل ذاك الباب مسموح لنا بالاختيار
ما تشاء من الطريق ..
ما تشاء من التزود .. أو لتغيير إتجاه
و المسالك كلها مهما تغير وجهتك
تفضي لذاك الباب حتمي الوصول
بيد أن الموعد المحتوم ليس بمعلن
أما وراء الباب فالخلد امتداد
خلدنا نوعان ..
خلد في اليمين ذاك المرتجى
بالله عذنا من خلود طال أصحاب الشمال
كم نرى في كل يوم من لباب الموت واصل
ذاك إنذار يكرر .. مخطئ من ليس ينذر
سوف نخلد كلنا لكن فرصتنا تكون و لا تزال
أي أنواع الخلود لنا نريد
نحن نختار المكان
فاحمدوا الله الذي .. ما زال يعطينا الخيار 
و تزودوا قبل الوصول 
للباب .... مبتدأ الخلود
#أحمد__الجندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق