أمّي
..........
يامَن ثَبَّتي علماً واخلاقاً
ومعرفةٌ
وغسلتِ بدمعِكِ سوادَ
أحزاني
وجعلتِ قلبَك ِسندَ مهمومٍ
ووسادةً
وساقَ تضمِّي إِنْ هزَّتْ الريحُ
اَغصاني
وتغَطِني بِرمشِها ولحائِي
جَفنُها
وترسم ُفي عينيْها ملامح َ
الاحسانِ
وماءُ الطيبِ دم ٌيسيرُ في
عُروقِها
تَسقي جَسَدي تُخففُ حزنَ
أيآمي
شمسٌ قد أضاءَ في الروحِ
شُعاعُها
ونجمٌ لدَربي ليلاً إِن ْفارقَتْني
اُعاني
قد تُباهي الربيعَ تحت َأرجلِها
بجنةٍ
وحنانُها صدراً إِنْ ضمَّتْ تَزهَرُ
الافنانُ
تسعٌ من الشهور وقدْ سَقَتْني
دَمَّها
وطعامي شيبٌ تمضَغُهُ وتهديْهِ
لأَسناني
إنْ نادتْني باسمي صوتُها لحنُ
اغنيةٍ
وصورتُها ملاكٌ تُهلِّلُ مسرورةٌ
بأُحلامي
لنْ أنسىٰ يدَها تلامس جَبهَتي
لأَشفىٰ
وكيفَ كانَتْ تذكرُ ﷲَ وتقرأُ
القرآنَ
...........
منذر قدسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق