الاثنين، 12 نوفمبر 2018

الشاعر القدير حامد الشاعر.. قصيدة بعنوان ابن خالتي ..المحررة هبه

ابن خالتي
و أهل  العلى ألقي   إليهم    رسالتي ــــــــ كشمس  الضحى في الفجر تبدو أصالتي
و جود الأيادي لا     حدود   له يرى ــــــــ زعيما   مفدى   في البلاد   ابن  خالتي
و أهل الهدى أهدي   إليهم  قصيدتي ـــــــ عيون العدى  صادت   بسهم    غزالتي
بسيف الغنى و الفكر أحيي   شريعتي ـــــــ مليك    مفدى    في العلى  لي جلالتي
و إني   شريف الأصل صارت أصيلة ـــــــ بفيض الغنى طول   التباهي    سلالتي
،،،،،،،،
فصيح لساني    في    مكاني   بلفظه ــــــــ أيا سيدي شعري    تراءت    جزالتي
و يدمى ظلام الظلم   والعدل     نوره ــــــــ تجلى    بدار الحرب    تعلو  بسالتي
و نشدو ربيع الحب في  دولة   المدى ـــــــ و ثملى معي الدنيا    بكأسي    ثمالتي
يداوي بطيب الطب دائي ابن   خالتي ـــــــ إذا ما ونى  جسمي   مع الروح  حالتي
من المال في الأعمال يعطي   ربيعه ــــــــ و أقبض منه    في الرجوع     حوالتي
،،،،،،،،
و أفنى صريعا في شجوني و محنتي ـــــــ و يدفع   عني   في    سجوني   كفالتي
إلهي إليك المشتكى     في   شقاوتي ــــــــ و بلوى الضنى طالت بلا   الحد  عالتي
فؤادي بشوق قد هفا في  الهوى صفا ــــــــ بسحر الغنى الزاهي   تكون  استمالتي
و يمحو ضياء الفكر  للكفر    ظلمة ــــــــ وجدت بفن  الشعر    و النثر    ضالتي
مباني المعاني   الناي    تبني عيونه ــــــــ تغني غناء الزين   و    الحسن    آلتي
،،،،،،،،
تكون بدار الحب و الحرب في المنى ــــــــ إلى    منتهى    دنيا    حياتي  عمالتي
و ناحت بقربي يا عشيري   حمامتي ــــــــ إليك    بحسن    الشدو    ألقت رسالتي
كنور ظلامي الشعر في السحر قد محا ــــــ أمير   القوافي    أرتضيها       إيالتي
و في   حضرة   الدنيا   عيال   كأننا ـــــــ بمال    حلال    لا    حرام     إعالتي
و عندي علو الكعب  للقلب ما  هوى ــــــــ و ما قد    تراءت    كالدعي    سفالتي
،،،،،،،،
بعلمي بصيرا  كنت   تعلو  بصيرتي ـــــــ  أسير كأعمى    في    دروب   جهالتي
 و يهدي فؤادي    للرشاد ابن خالتي  ــــــ و أبدو    غريقا   في  بحور    ضلالتي
من الناس ما قد شئت بالوزن أصطفي ـــــــ على دربها    الأيام   أرمي    حثالتي
و أرقص سكرانا بعرس ابن   خالتي ـــــــ و سيف التباهي في يدي   لي   حمالتي
بوعد الرضا   أهدي   إليه   رسالتي ــــــــ كعيد    سعيد    في    تماهي  إحالتي
،،،،،،،،
تغنى      بإيقاع    التمنى   قصيدتي ــــــــ بلون    التسلي    و    التملي   مقالتي
و كان معينا لي و عونا    ابن خالتي ــــــــ كبدر   الدجى   بانت مع السحر هالتي
و في   مسرح    الدنيا أقمنا  ملاحما ــــــــ علا مهرجان الشعر في   بهو  صالتي
على عرشه شعري    مليك    كأنني ــــــــ و منه   فلا    تجري   و تسري إقالتي
بسلوى نعيم العمر   تبدو   ضخامتي ــــــــ ببلوى جحيم    الموت    تغدو ضئالتي
كأمي بدنيا اللطف   و العطف خالتي ــــــــ على الخير و الأخيار   يا صاح  دالتي
،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر
إهداء شعري من القلب إلى ابن خالتي العزيز الشريف و اللطيف و الظريف  يوسف اليملاحي  المقيم  في مدينة برشلونة الإسبانية و هو بمثابة أخي الكبير و صديقي القدير و الأمير في شعوره و مشاعره


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق