.......قصيدة أنت وطني…….
أنت الوطن…..
أنت ضماد لجروح الزمن...
أين تذهب وتتركني كقصيدة دون لحن؟
أنت لحن قصيدتي التي لازالت بدونك....
تئن في بحر عينيك .....
ترسو مراكبي وتعوم افكاري ....
وفيك تتغزل نفسي .....
ولك تحن أوتاري لتشدو لحنها ....
وفي بحرك أرمي أسراري....
كفى دموع وأنين ....
ما عدت أطيق رؤيتها......
على وجنتيك هل تعلم؟
أني متيمة بك و في بحر عينيك ....
أنت الوطن ....
كُن بقربي
فى أمَلي وأحلامِي ....
بَهجتي وأجّمل حِكاياتي كُلها أنت ......
تمنيتك نظره تمناها أعمى....
ولكنك بيديك أغلقت جفوني...
وقلت هل رأيت...
وانتظرت غيث حروفك ....
لتمطرعلى جفاف قلبي.......
الذي امتلأ شوق حروف تهمس لي....
بقلمي ..
راندا كيلاني
.....................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق