أثر بعد عين(حكم ومواعظ الدهر جمان ودرر لمن أراد أن يتعظ ويعتبر).
صاح اعتبر منها اقتف الآثــار°°°ومنها تذكر من سكن الديار
رغم العدو الذي احتل أرضنا °°°بآثاره نَلقى الإبــاء والفـخار
ما الفخر إلا أنه رغـــم بأسه °°° دُحِر العــدو فأصــبح الآثـار
وهكذا مع كــــل غاز صرفـة°°°ما إن يقر حـــتى نشـــعُّ النار
تبقى آثــــاره بالفخر شاهدة °°°إنا الألى لا نــرتضيه الــــعار
هزمت الروم بأرضنا لما بدا°°°أن الإســــلام يلائـــم الأحرار
كان تعاوننا والفاتحين سـواء°°°وللــــــغزاة أذقنــا الانكــــسار
اليوم نعتز وقد كـــان نهجنا °°°دحر الغزاة وجـعلهم أخبـــارا
هذي نماذج للقوم العظام هنا°°°وكنا الأعاظم مُهـــجًا ونـــارا
غربت شمس الغزاة وبقت آثارهم شاهدة على أنهم مروا ذات حين من الدهر من هنا.استغل الغزاة قوتهم وغفلة الشعوب من أجل السيطرة والاغتصاب للأرض والثروة. روما وإمبراطوريتها لما وجدت ليونة وتفكك في شعوب حوض البحر المتوسط ،اعتبرته فراغا فعملت بكل ما أوتيت من قوة ومكر على ملئه، والتمتع إلى حين بمقدرات شعوبه، وإذلالها وجعل أبنائها خدما يساقون إلى أشق الأعمال كالسوائم.وعلى طول سواحل البحر بنت القلاع والحصون، ومنها اتجهت نحو العمق في شره ونهم .ألم تسمِّ مناطق شمال أفريقيا بأهراء روما ،والأهراء هي صوامع الغلال، التي تزود مناطق الإمبراطورية بالحبوب بشتى أنواعها، وتبعد عنها غائلة المسغبة والجوع.ومنها أيضا وبعد اطمئنانها بالأمن والسلامة قامت ببناء المدن والهياكل في العمق ،فكانت مدن الجم ومسرحها العملاق، وسبيطلة وبلاريجيا ومداوروش وسوق اهراس وهيبون وتيمقاد ولمبيس وجميلة وسطيف وتيبازة وشرشال والآلاف من القرى والمزارع المغمورة والتي تحتاج إلى البحث التنقيب.
الغزاةوفي مقابل رفاهيتهم وتأنقهم في الحياة،وامتلاكهم أجود الأراضي،عملوا على اضطهاد أهل البلد الأصليين،واضطروهم للانسحاب واللجوء إلى الجبال والمناطق الوعرة، والمحظوظ منهم من وجد عملا لدي الغزاة في المزارع وزرائب الحيوانات، وفي المحاجروالبناء والأعمال الشاقة.
على هذا شعر الأهالي بالغبن فعملو تحت قيادة عدد من المخلصين من أجل التحرر هادنوا حينا وتمردوا أحيانا إلى أن جاءت الفرصة السانحة،وقد تهيأت لهم تلك بواسطة الفتح الإسلامي، الذي قابلة الأهالي أول الأمر بشيء من التوجس والريبة ظنا منهم أنه غزومثل سابقه ،إلا أنهم سرعان ما أدركوا أن الفاتحين لم تكن بنيتهم امتلاك الأرض ولا حكمها والتصرف في مقدراتها بل كانو يسلمون مقاليد التسيير لأهلها وتدريبهم على اساليب التصرف مع تكليف من يعلمهم فرائض دينهم ويثقفهم.وقد شذ البعض وعارضوا الفاتحين بعامل العصبية والأنفة وكانت الكاهنة ديهية الأوراس من بين اشد هؤلاء ورغم ذلك فقد حرضت أبناءها على الانخراط في صفوف الفاتحين فأبلوا البلاء الحسن، وكان الكثير من أهل البلاد من برز في أعمال الفتح كطارق بن زياد الذي ساهم في فتح شمال أفريقيا ومنها إلى فتح الأندلس. أحمد المقراني.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نص منقول بتصرف يحكي الصراع بين الغزاة الرومان وأهل البلاد ا|لأصليين الأمازيغ
ـ أسس الأمازيغ ممالك مهمة بالمغرب القديم:
يقع المغرب القديم شمال إفريقيا (بالضفة الغربية لحوض البحر المتوسط)، وقد أسس الأمازيغ بهذه
المنطقة ممالك مهمة مثل نوميديا التي تشمل تونس والجزائر اليوم وموريطانيا الطنجية وموريطانيا القيصرية.التي تشمل غرب الجزائر والمغرب الأقصى
أطلق الرومان (الإغريق)، على الممالك الأمازيغية ألقابا متعددة منها، النوميديون، الموريون والليبيون.
ـ مرت الممالك الأمازيغية بعدة مراحل:
حكم مملكة نوميديا ملوك كبار ابتداء من 200 ق.م بدءا ماسينيسا ومسيبسا ويوغرطة حتى جوبا الأول.
بدأ الحكم الأمازيغي لموريطانيا مع الملك باخوس الأول حوالي 110 ق.م، وبعده باخوس الثاني وبوغود الذي
عرفت فترة حكمهما نزاعات سياسية وعسكرية واحتلال روماني لهذه المملكة
– قاوم الأمازيغ الاحتلال الروماني بشـدة:فقد كان الكفاح سجالا مما اضطر الرومان إلى الانكفاء نحو السواحل والثغور اتقاء لغضبات الأمازيغ.وقد أصر الرومانيون على الاحتفاظ بامتيازاتهم في شمال أفريقيا رغم المقاومة الشرسة،حيث امتاز ت المنطقة بالثروات المتنوعة(معادن نفيسة وموارد فلاحية متنوعة) حتى أنهم كانوا يجلبون لروما الحيوانات المتوحشة لتدريبها واستعمالها في العروض الختلفة للترفيه وكسب المال مما جعلها محط أطماع الامبراطورية الرومانية التي عملت على إخضاع الممالك الآمازيغية لحكمها إلى حين
.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
صاح اعتبر منها اقتف الآثــار°°°ومنها تذكر من سكن الديار
رغم العدو الذي احتل أرضنا °°°بآثاره نَلقى الإبــاء والفـخار
ما الفخر إلا أنه رغـــم بأسه °°° دُحِر العــدو فأصــبح الآثـار
وهكذا مع كــــل غاز صرفـة°°°ما إن يقر حـــتى نشـــعُّ النار
تبقى آثــــاره بالفخر شاهدة °°°إنا الألى لا نــرتضيه الــــعار
هزمت الروم بأرضنا لما بدا°°°أن الإســــلام يلائـــم الأحرار
كان تعاوننا والفاتحين سـواء°°°وللــــــغزاة أذقنــا الانكــــسار
اليوم نعتز وقد كـــان نهجنا °°°دحر الغزاة وجـعلهم أخبـــارا
هذي نماذج للقوم العظام هنا°°°وكنا الأعاظم مُهـــجًا ونـــارا
غربت شمس الغزاة وبقت آثارهم شاهدة على أنهم مروا ذات حين من الدهر من هنا.استغل الغزاة قوتهم وغفلة الشعوب من أجل السيطرة والاغتصاب للأرض والثروة. روما وإمبراطوريتها لما وجدت ليونة وتفكك في شعوب حوض البحر المتوسط ،اعتبرته فراغا فعملت بكل ما أوتيت من قوة ومكر على ملئه، والتمتع إلى حين بمقدرات شعوبه، وإذلالها وجعل أبنائها خدما يساقون إلى أشق الأعمال كالسوائم.وعلى طول سواحل البحر بنت القلاع والحصون، ومنها اتجهت نحو العمق في شره ونهم .ألم تسمِّ مناطق شمال أفريقيا بأهراء روما ،والأهراء هي صوامع الغلال، التي تزود مناطق الإمبراطورية بالحبوب بشتى أنواعها، وتبعد عنها غائلة المسغبة والجوع.ومنها أيضا وبعد اطمئنانها بالأمن والسلامة قامت ببناء المدن والهياكل في العمق ،فكانت مدن الجم ومسرحها العملاق، وسبيطلة وبلاريجيا ومداوروش وسوق اهراس وهيبون وتيمقاد ولمبيس وجميلة وسطيف وتيبازة وشرشال والآلاف من القرى والمزارع المغمورة والتي تحتاج إلى البحث التنقيب.
الغزاةوفي مقابل رفاهيتهم وتأنقهم في الحياة،وامتلاكهم أجود الأراضي،عملوا على اضطهاد أهل البلد الأصليين،واضطروهم للانسحاب واللجوء إلى الجبال والمناطق الوعرة، والمحظوظ منهم من وجد عملا لدي الغزاة في المزارع وزرائب الحيوانات، وفي المحاجروالبناء والأعمال الشاقة.
على هذا شعر الأهالي بالغبن فعملو تحت قيادة عدد من المخلصين من أجل التحرر هادنوا حينا وتمردوا أحيانا إلى أن جاءت الفرصة السانحة،وقد تهيأت لهم تلك بواسطة الفتح الإسلامي، الذي قابلة الأهالي أول الأمر بشيء من التوجس والريبة ظنا منهم أنه غزومثل سابقه ،إلا أنهم سرعان ما أدركوا أن الفاتحين لم تكن بنيتهم امتلاك الأرض ولا حكمها والتصرف في مقدراتها بل كانو يسلمون مقاليد التسيير لأهلها وتدريبهم على اساليب التصرف مع تكليف من يعلمهم فرائض دينهم ويثقفهم.وقد شذ البعض وعارضوا الفاتحين بعامل العصبية والأنفة وكانت الكاهنة ديهية الأوراس من بين اشد هؤلاء ورغم ذلك فقد حرضت أبناءها على الانخراط في صفوف الفاتحين فأبلوا البلاء الحسن، وكان الكثير من أهل البلاد من برز في أعمال الفتح كطارق بن زياد الذي ساهم في فتح شمال أفريقيا ومنها إلى فتح الأندلس. أحمد المقراني.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نص منقول بتصرف يحكي الصراع بين الغزاة الرومان وأهل البلاد ا|لأصليين الأمازيغ
ـ أسس الأمازيغ ممالك مهمة بالمغرب القديم:
يقع المغرب القديم شمال إفريقيا (بالضفة الغربية لحوض البحر المتوسط)، وقد أسس الأمازيغ بهذه
المنطقة ممالك مهمة مثل نوميديا التي تشمل تونس والجزائر اليوم وموريطانيا الطنجية وموريطانيا القيصرية.التي تشمل غرب الجزائر والمغرب الأقصى
أطلق الرومان (الإغريق)، على الممالك الأمازيغية ألقابا متعددة منها، النوميديون، الموريون والليبيون.
ـ مرت الممالك الأمازيغية بعدة مراحل:
حكم مملكة نوميديا ملوك كبار ابتداء من 200 ق.م بدءا ماسينيسا ومسيبسا ويوغرطة حتى جوبا الأول.
بدأ الحكم الأمازيغي لموريطانيا مع الملك باخوس الأول حوالي 110 ق.م، وبعده باخوس الثاني وبوغود الذي
عرفت فترة حكمهما نزاعات سياسية وعسكرية واحتلال روماني لهذه المملكة
– قاوم الأمازيغ الاحتلال الروماني بشـدة:فقد كان الكفاح سجالا مما اضطر الرومان إلى الانكفاء نحو السواحل والثغور اتقاء لغضبات الأمازيغ.وقد أصر الرومانيون على الاحتفاظ بامتيازاتهم في شمال أفريقيا رغم المقاومة الشرسة،حيث امتاز ت المنطقة بالثروات المتنوعة(معادن نفيسة وموارد فلاحية متنوعة) حتى أنهم كانوا يجلبون لروما الحيوانات المتوحشة لتدريبها واستعمالها في العروض الختلفة للترفيه وكسب المال مما جعلها محط أطماع الامبراطورية الرومانية التي عملت على إخضاع الممالك الآمازيغية لحكمها إلى حين
.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق