ما أسرع غرور المرء بالدنيا و تقلباتها ...
فالحزن يأخذ به كل مأخذ…
و الفرح يرتفع به إلى اختيال و فخر…
و أمره في الحالين فتنة تطغيه ، او حزن يستبد به .
فلا تحزن على أمر أردتَه و فاتك…
و لا تفرح بأمر قد هيِّئ لك…
{لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [الحديد : 23]
فما نحن فيه… : حياة بعدها موت…
و الحياة… يُسَطَّر علينا فيها كل حركاتنا و سكناتنا…
و الموت… نهاية الحياة…
و انتظار ليوم الحساب…
و الكل… يحيا… و يموت… و سيحاسب…
و ما نتعرض له من شر آخذ بخناقنا…
او خير يبهجنا… و يغوينا… و يطغينا…
إنما هما ( الشر و الخير ) فتنة و ابتلاء…
يُمَحَّصُ فينا الصبر على الضراء ، و الشكر على النعماء ،
و المرجع و الحساب… : عند القائم بالقسط .
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء : 35]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق